خاص.. الطاقة الذرية العراقية: نسيطر على مناطق التلوث الإشعاعي
شفق نيوز/ رئيسة هيئة الطاقة الذرية العراقية ثناء الزجراوي - 15 تشرين الأول 2026
شفق نيوز- بغداد
أعلنت رئيسة هيئة الطاقة الذرية العراقية، ثناء الزجراوي، يوم الخميس، السيطرة الكاملة على مناطق التلوث الإشعاعي، مؤكدة استمرار العمل لإزالة التلوث المتبقي للإعلان عن خلو البلاد من أي تلوث إشعاعي قريباً.
وعن تحديات عمل الهيئة الحكومية، قالت الزجراوي لوكالة شفق نيوز، إن هيئة الطاقة الذرية كانت تعاني من فراغ رئاسي منذ عام 2003 حتى تسنم رئاسة الهيئة في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.
وهذا كان له، بحسب الزجراوي، تأثيرات على عمل الهيئة وبناها التحتية ومشاريعها العلمية، بالإضافة إلى قلة التخصيصات المالية للهيئة في الموازنة الاتحادية والتي لا تسد الاحتياجات المطلوبة للعمل كمواد التحاليل الخاصة بالمرضى والبحوث وسيارات نقل الموظفين وغيرها.
وأشارت إلى وجود الكثير من الأمور الأخرى التي تعاني منها هيئة الطاقة الذرية لكن لا يتم ذكرها لسرية عمل الهيئة.
وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد أصدر، السبت الماضي، أمراً ديوانياً بتكليف ثناء جاسم كريم الزجراوي بمنصب رئيس هيئة الطاقة الذرية العراقية وكالة.
وخلال حرب عام 2003، أُلقيت 19040 قنبلة موجهة، و8885 قنبلة غير موجهة، و1276 قنبلة عنقودية، مما أدى إلى انتشار ملوثات خطيرة في البيئة العراقية، لا تزال آثارها قائمة حتى اليوم، بحسب تقرير لمعهد "واطسون" التابع لجامعة براون الأميركية.
وفي حرب الخليج عام 1991، تعرضت منشآت مفاعل تموز النووي في منطقة التويثة جنوبي بغداد لقصف جوي مكثف أدى إلى انتشار تلوث إشعاعي في مواقع داخل العاصمة ومواقع أخرى في شمال وجنوب البلاد، منها في منطقة عداية التابعة لمحافظة نينوى، وفي قرية الدولاب بمحافظة بابل.
وقبلها في 7 حزيران/ يونيو من عام 1981، استهدفت مقاتلات إسرائيلية مفاعل تموز وأدى إلى تدميره بشكل شبه كامل ما أدى إلى تحويل المنشآت إلى عبء بيئي يحاول العراق التخلص منه حتى اليوم.
وأعلنت هيئة الطاقة الذرية عن نجاحها في إعلان محافظات البصرة وميسان وذي قار في الجنوب، بالإضافة إلى صلاح الدين والأنبار مناطق خالية تماماً من التلوث الإشعاعي بعد حملات تطهير شاملة استمرت لسنوات.