حكومة المثنى تعزو أزمة البنزين إلى انخفاض التجهيز المركزي منذ 10 أيام
سيارات تسير في شارع عام بالعراق بعدسة شفق نيوز (أرشيف)
شفق نيوز - المثنى
أرجعت الحكومة المحلية في محافظة المثنى جنوبي العراق، اليوم الجمعة، سبب أزمة الوقود التي تشهدها المحافظة إلى انخفاض التجهيز المركزي من وزارة النفط، واصفة الأزمة بـ"المؤقتة" التي من المؤمل أن تنتهي قريباً.
وذكرت الحكومة في بيان رسمي، أنها تتابع ملف الوقود بشكل متواصل من خلال اتصالات واجتماعات مكثفة مع الجهات المعنية في وزارة النفط وشركة توزيع المنتجات النفطية، إلى جانب المتابعة الميدانية المستمرة لحركة التجهيز والتوزيع داخل المحافظة.
وأوضح البيان أن أزمة الوقود الحالية، ولا سيما مادة البنزين، تعود بشكل رئيس إلى انخفاض كميات التجهيز المركزي المخصصة للمحافظة خلال الأيام العشرة الماضية، الأمر الذي انعكس على الحصص المجهزة للمحطات وأدى إلى حصول الزخم الحالي.
وأكدت حكومة المثنى المحلية، أنه في الوقت الذي تبذل فيه الجهات الحكومية جهوداً كبيرة لضمان عدالة التوزيع واستمرار انسيابية التجهيز، فقد تم توجيه الأجهزة الأمنية والجهات الرقابية بمتابعة حالات المتاجرة بالمادة أو استغلال الأزمة، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.
وأضاف البيان، أن وزارة النفط تتابع بشكل مباشر تعزيز الخزين الوطني من خلال وصول شحنات مستوردة من البنزين، بما سيسهم في زيادة كميات التجهيز وإنهاء الاختناقات الحاصلة تدريجياً.
وحثت الحكومة المحلية في ختام بيانها، المواطنين على التعاون مع الجهات المتخصصة وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المبالغة في التخزين، مؤكدة أنها تواصل متابعة الملف على مدار الساعة حتى عودة التجهيز إلى مستوياته الطبيعية.
وتشهد العاصمة العراقية بغداد وعدد من المحافظات، منذ نحو 10 أيام، أزمة متصاعدة في توفر البنزين، وسط ازدحام خانق وطوابير طويلة أمام محطات الوقود تمتد لساعات في عدة مناطق.
وأقرت وزارة النفط العراقية، أمس الخميس، بوجود نقص في إمدادات البنزين بعد نفيها مراراً وجود أزمة في البلاد، وعزت ذلك إلى تداعيات الأحداث التي تشهدها المنطقة وانسحاب شركة أجنبية من مشروع حيوي في مصافي الجنوب لأسباب أمنية.