الإهمال الخدمي والامني يعرقلان إغلاق ملف النازحين في ديالى

2023-01-21T14:20:51.000000Z

شفق نيوز/ اكد ناشط مدني ومسؤول محلي في ديالى، يوم السبت، ان ملف النازحين في إحدى النواحي الساخنة بالمحافظة ما زال معلقاً ولم يتم إنصاف المتضررين رغم مرور أكثر من ست سنوات على تحريرها من تنظيم داعش.

وقال مراد الحياوي، احد الناشطين المختصين بشؤون النازحين في ديالى، لوكالة شفق نيوز "لا توجد جدية من الجهات الحكومية المعنية لحسم وإغلاق ملف النازحين في ناحية السعدية رغم مرور أكثر من ست سنوات على تحريرها".

واكد ان "المقومات الخدمية والامنية لاعادة النازحين المتبقين معدومة ولا توجد أي خطوات واضحة لاعادة النازحين وإنهاء معاناتهم في عشرات القرى المدمرة والمتضررة أو الساخنة امنيا".

واضاف "قرى السعدية النازحة اصبحت شبه مندثرة وسط الإهمال الأمني والخدمي والاسباب المتعددة الى جانب صراعات سياسية وقومية عطلت ملف النازحين في الناحية" معتبرا السعدية "بؤرة خطرة أمنيا تتطلب التطبيع السكاني والقومي وجهوداً حكومية خاصة لاعادتها الى وضعها الطبيعي وفقا للطموحات الشعبية".

بدوره أوضح مدير ناحية السعدية احمد ثامر الزركوشي، لوكالة شفق نيوز، ان "اكثر من 5000 اسرة نازحة بسبب الارهاب والحروب عادت الى مناطق سكناها وقسماً كبيراً يرفض العودة بسبب التكيف المعيشي او لاسباب اخرى".

وبين ان "الدفعة الاخيرة من النازحين المقرر اعادتهم تبلغ 700 اسرة موزعين في 20 قرية متناثر في اطراف الناحية"، مشيرا أن "عدد الأسر التي نزحت ابان احداث تنظيميّ القاعدة وداعش تجاوز 7000 أسرة".

وسيطر تنظيم داعش على ناحية السعدية في حزيران عام 2014، فيما استعادت قوات الأمن السيطرة على الناحية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام نفسه، وقد نزحت آلاف الاسر من مناطق العظيم والسعدية وجلولاء وشمال المقدادية وشرق المنصورية إبّان اجتياح داعش لتلك المناطق ومعارك التحرير التي شهدتها تلك المناطق.

Shafaq Live
Shafaq Live