مهرجان "شال وشبك" يُطلق فعالياته وسط زاخو (صور)
شفق نيوز- زاخو
انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان "شال وشبك" في إدارة زاخو المستقلة، مساء اليوم الأربعاء، بحضور الزعيم الكوردي مسعود بارزاني ومشاركة رسمية وجماهيرية واسعة إلى جانب وفود وفنانين وباحثين من داخل إقليم كوردستان وخارجه.
وتضمن حفل الافتتاح كلمات بالمناسبة وعروضاً فنية وتراثية متنوعة شملت دبكات ورقصات فلكلورية كردية إضافة إلى فقرات غنائية جسدت الموروث الثقافي الكوردي.
وقال عضو اللجنة المنظمة للمهرجان شفان عبدي لوكالة شفق نيوز، إن فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان "شال وشبك" تقام على مدى يومي 10 و11 من الشهر الجاري.
وأضاف أن مدينة زاخو شهدت خلال السنوات الماضية "تطوراً ملحوظاً على مختلف المستويات ما جعلها واحدة من المدن المتميزة في مجالات السياحة والإعمار والتعايش".
وأوضح أن برنامج المهرجان يتضمن خلال الفترة الصباحية إقامة ندوات أكاديمية وفلكلورية بالتنسيق مع جامعة زاخو فيما تشهد الفترة المسائية إقامة سوقاً فلكلورياً عند جسر دلال بمشاركة فرق الفنون الشعبية ومغني "الدنكبيج" من أجزاء كوردستان الأربعة فضلاً عن مشاركة فرق فنية قادمة من خارج البلاد بينها فرق من أرمينيا ونيجيريا.
وأشار عبدي إلى أن عرض الأزياء التراثية يعد من أبرز فعاليات المهرجان حيث يشارك 40 شاباً وشابة في تقديم الأزياء الكوردية التقليدية أمام الجمهور في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الموروث الشعبي والتعريف به للأجيال الجديدة والزوار.
وأكد المكتب الإعلامي لرئاسة الإقليم، أن الرئيس مسعود بارزاني، شارك اليوم في فعاليات مهرجان الشال والشبك الرابع الذي أُقيم في إدارة زاخو المستقلة.
وشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً واسعاً من مختلف مناطق كوردستان، حيث جرى عرض الأزياء والملابس التراثية الخاصة بمناطق كوردستان المتنوعة. كما تجول الرئيس بارزاني في أجنحة المهرجان واطلع على مختلف فعالياته.
وقدّم فنانون من مناطق متعددة في كوردستان عدداً من العروض والأنشطة الفنية والتراثية التي عكست التنوع الثقافي والفلكلوري الكوردستاني.
ويهدف مهرجان "شال وشبك" إلى تسليط الضوء على أحد أبرز رموز الهوية الكوردية المتمثل بالزي التقليدي المعروف بـ"الشال والشبك" والذي ما يزال يحظى بمكانة خاصة لدى الكورد الذين يرتدونه في المناسبات الاجتماعية والوطنية ويفتخرون به بوصفه جزءاً من تراثهم الثقافي.
ويصنع "الشال والشبك" يدوياً وفق أساليب تراثية متوارثة منذ أجيال طويلة حيث ينسج من خيوط تستخرج من شعر الماعز بعد معالجتها وتحويلها إلى نسيج متين يستخدم في صناعة هذا الزي التقليدي الذي يعكس خصوصية الثقافة الكوردية وتمسك أبناء المنطقة بموروثهم الشعبي.