إغلاق مداخل السليمانية لمنع دخول أنصار شيخ جنكي إلى ساحة الاشتباكات
مدينة السليمانية- ارشيف
شفق نيوز- السليمانية
أفادت مصادر أمنية ومحلية، صباح الجمعة، بأن السلطات أغلقت مداخل مدينة السليمانية بشكل كامل كإجراء احترازي، في ظل تصاعد التوترات الأمنية التي تشهدها منذ ساعات.
وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن معلومات وردت عن محاولات لأنصار وعناصر موالية للاهور شيخ جنكي دخول السليمانية لدعمه في مواجهة القوات الأمنية، مادفع لإغلاق مداخل المدينة.
ويأتي هذا الإجراء بالتزامن مع استمرار الاشتباكات المسلحة في محيط فندق لاله زار، حيث تتحصن قوات تابعة للقيادي السياسي لاهور شيخ جنكي، المطلوب بموجب مذكرة توقيف قضائية، وسط انتشار واسع للقوات الأمنية.
كما أفاد شهود عيان بسماع إطلاق نار لم تُعرف مصادره أو طبيعته في أحياء متفرقة من السليمانية، ما أثار قلق السكان.
وبدأت التوترات في السليمانية منذ مساء الخميس، عندما تحركت قوات أمنية مشتركة من مكافحة الإرهاب والكوماندوز وآسايش الاتحاد الوطني الكوردستاني لتنفيذ مذكرة توقيف قضائية صادرة بحق رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي بموجب المادة 56 من قانون العقوبات.
القوات طوقت فندق لاله زار حيث يقيم شيخ جنكي، وطلبت من السكان عبر مكبرات الصوت الابتعاد عن المنطقة.
سرعان ما اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة بين القوة المهاجمة وحمايات شيخ جنكي، الذين يُقدّر عددهم بالعشرات، وجرى تبادل كثيف لإطلاق النار تخللته أصوات انفجارات شديدة.
وأعلنت مصادر طبية عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة ستة أشخاص في حصيلة قابلة للزيادة،
في خضم المواجهات، أصدر شيخ جنكي عدة رسائل مكتوبة وصوتية، وصف فيها الاتهامات ضده بأنها "ذرائع سياسية".
كما أكد أن منزله محاصر بقوة كبيرة، ورافضاً تسليم نفسه.
كما دعا المواطنين "الذين بقيت لديهم الغيرة والحمية" للنزول إلى الشوارع لمواجهة ما وصفها بـ"السلطة القائمة".
ومع اتساع رقعة التوتر، شهدت مدينة السليمانية هجومين بطيران مسيّر وإطلاق نار في منطقة دباشان حيث منزل بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني.