خاص.. حزب كوردي إيراني معارض: لا تحرّكات قرب الحدود من الأراضي العراقية
شفق نيوز- أربيل
كشف حزب الحرية الكوردستاني الايراني المعارض، يوم الأحد، عن إجراءات مشدّدة اتخذتها السلطات الإيرانية في المناطق الكوردية غربي البلاد، نافياً وجود أي تحرّك للأحزاب المعارضة في الأراضي العراقية باتجاه الحدود مع إيران.
وقال المتحدث باسم الحزب خليل كانيساناني لوكالة شفق نيوز، إن "المخاوف الإيرانية من تحركات محتملة في محافظة كوردستان (إيران) إلى جانب الهجمات الإسرائيلية والأميركية دفعت طهران إلى فرض طوق أمني مشدّد وإجراءات أمنية خانقة بحق المواطنين في المنطقة".
وأوضح، أن "السلطات الإيرانية قامت بعسكرة مناطق كوردستان بشكل واسع حيث تنتشر أعداد كبيرة من القوات التابعة للنظام بالتزامن مع عمليات قصف وهجمات مكثفة، الأمر الذي خلق حالة من عدم الاستقرار والقلق بين السكان".
وأشار المتحدث إلى أن "الأوضاع في مناطق شرق كوردستان داخل إيران تمر بمرحلة صعبة على مختلف المستويات في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة"، مشيراً إلى أن "الأزمة ازدادت حدة خلال الفترة الأخيرة حيث أصبحت المواد والاحتياجات الأساسية شحيحة في الأسواق، الأمر الذي أدى إلى توقف جزء كبير من الأنشطة الاقتصادية والتجارية".
وأضاف أن "حالة التوتر والحرب دفعت أصحاب المحال والأسواق إلى إغلاق أبوابهم، كما أن العاملين في المناطق الحدودية لم يعودوا يجرؤون على التوجه إلى أعمالهم ما تسبب بتراجع كبير في توفر السلع الأساسية".
وفيما يتعلق بتحركات قوات حرس الحدود العراقية باتجاه مناطق بنجوين القريبة من الحدود مع إقليم كوردستان، أوضح كانيساناني أن تلك القوات "تحركت في إطار مهمة استطلاع وكشف لمراقبة الأوضاع على الشريط الحدودي ومعرفة ما إذا كانت هناك أي تحركات عسكرية أو وجود لقوات بيشمركة شرق كوردستان (إيران) في تلك المناطق".
وأكد المتحدث أن القوات التي وصلت إلى المنطقة "لم ترصد أي تحركات على الحدود"، مشيراً إلى أن "قوات بيشمركة شرق كوردستان الموجودة في إقليم كوردستان العراق لم تقترب من الشريط الحدودي".
وأضاف أن "هذه القوات ملتزمة بمراعاة ظروف إقليم كوردستان وعدم القيام بأي خطوة قد تؤدي إلى الإخلال بالأمن والاستقرار في الإقليم".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال في وقت سابق، إن واشنطن لا تريد إشراك الكورد في الحرب الدائرة ضد إيران، في تراجع لافت عن موقف سابق أبدى فيه دعماً لتحرك كوردي عبر الحدود.
وأضاف في حديث للصحفيين، أن المقاتلين الكورد أبدوا استعداداً للمساعدة، لكنه قال إن إشراكهم من شأنه أن يزيد المشهد تعقيداً.
وجاء هذا الموقف بعد يومين فقط من قوله إن من "الرائع" أن تعبر قوات كوردية إيرانية متمركزة في العراق إلى داخل إيران لشن هجمات على قوات الأمن هناك.
وكان حزب "حرية كوردستان" الكوردي الإيراني المعارض، أكد الخميس الماضي، استعداده للمشاركة في حرب محتملة ضد إيران بشروط، أبرزها ضمان عدم تعريض أمن إقليم كوردستان العراق لأي خطر، وتقديم دعم عسكري أميركي "حقيقي" للقيام بهذه الحملة.
ونفى مسؤول في حزب "كومله" الكادحين الكوردستاني الإيراني المعارض، فجر الخميس، صحة الأنباء المتداولة بشأن تحرك قواتها باتجاه الأراضي الإيرانية.
وكان مسؤول أميركي، أفاد فجر الخميس، بأن آلاف المقاتلين الكورد أطلقوا هجوماً برياً من العراق على الأراضي الإيرانية، في تطور يأتي مع استمرار تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران في المنطقة.
غير أن وكالة "تسنيم" الايرانية، أفادت بأن حدود محافظة إيلام "آمنة تماماً"، مبينة نقلاً عن مسؤول إيراني أن "أميركا وإسرائيل تحاولان الآن زعزعة عزيمة شعبنا بعمليات نفسية".