أجواء صباحية ساحرة تجذب الزائرين عند أطراف قلعة أربيل.. صور
شفق نيوز/ في ساعات الصباح الأولى، وقبل أن تزدحم شوارع مدينة أربيل، يتوجه العشرات من الأهالي والسياح إلى أطراف قلعة أربيل التاريخية، بحثاً عن لحظات هدوء واستمتاع بالأجواء المنعشة، مع تناول وجبة الفطور التقليدية في الهواء الطلق.
أجواء فريدة في قلب التاريخ
مع شروق الشمس، تبدأ الحياة تدب في المقاهي والمطاعم الشعبية المنتشرة حول القلعة، حيث يجلس الزوار على الطاولات الخشبية الصغيرة، يحتسون الشاي الكوردي الساخن، ويتناولون أطباق الإفطار المتنوعة، مثل الكلالة، الجبن الطازج، العسل الطبيعي، والخبز الحار المخبوز بالتنور.
يقول سردار، وهو أحد الزوار الدائمين لهذه المنطقة لوكالة شفق نيوز، إن "القدوم إلى هنا في الصباح الباكر يمنحني طاقة إيجابية لبدء يومي، فالأجواء رائعة، ورائحة الخبز الطازج والشاي الساخن تضيف متعة خاصة لهذه التجربة".
متنفس للعائلات ومحبي التصوير
ولا يقتصر الأمر على الفطور فقط، بل تحوّلت المنطقة المحيطة بالقلعة إلى وجهة مثالية لمحبي التصوير، حيث تعكس أشعة الشمس الأولى ألوان الأبنية التراثية والأزقة الضيقة، مما يخلق مشاهد رائعة تستحق التوثيق.
يقول (محمد) وهو مصور شاب التقته وكالة شفق نيوز، "أحب التقاط الصور هنا في الصباح، لأن الضوء يكون مثالياً، والقلعة تبدو ساحرة مع ضباب الفجر الخفيف. إنها فرصة لا تُعوّض لمحبي التصوير".
جلسات صباحية مميزة وشعور بالانتماء
وفيما يجلس البعض لاحتساء الشاي وقراءة الصحف، يفضل آخرون المشي حول القلعة، حيث تتلاقى الأجيال المختلفة في هذا المكان التراثي الذي يحمل في طياته تاريخ أربيل العريق.
يقول (عبدالله) وهو أحد كبار السن الذين يرتادون المكان يومياً، "أشعر وكأنني أعود بالزمن إلى الوراء عندما أجلس هنا، هذه القلعة كانت ولا تزال قلب أربيل، والمكان المثالي لبدء اليوم بشعور من الراحة والانتماء".
وجهة سياحية تتطور باستمرار
رغم حفاظ القلعة على طابعها التاريخي، فإن الجهات المعنية تعمل على تطوير المرافق المحيطة بها، حيث تم افتتاح مزيد من المقاهي والجلسات العائلية، مما يعزز من جاذبية المنطقة للسياح والمقيمين على حد سواء.
وتبقى أطراف قلعة أربيل محطة مميزة لأهل المدينة وزوارها، حيث يمتزج عبق التاريخ بجمال الأجواء الصباحية، ليمنح الجميع فرصة فريدة للاستمتاع بلحظات لا تُنسى.