بعد سنوات الجفاف.. رمان "هيران" يغزو أسواق كوردستان (صور)
شفق نيوز- أربيل
يشتهر رمان منطقة هيران التابعة لقضاء شقلاوة في محافظة أربيل بجودته ومذاقه المميز، ويحظى برواج واسع في مناطق عدة من كوردستان العراق، ولا سيما شاربازير والسليمانية وأربيل، فيما تعتمد عائلات عديدة في المنطقة على زراعته وبيعه مصدراً رئيسياً للمعيشة.
وقال المزارع آرام عمر رشيد، لوكالة شفق نيوز، إن "رمان منطقة هيران معروف بجودته، ويُسوّق على نطاق واسع في مناطق كوردستان"، مبيناً أن "المحصول كان يُباع في السابق بالجملة، وكانت عائلات عديدة تعتمد عليه في تأمين معيشتها".
وأوضح أن "محصول الرمان تعرض خلال السنوات الماضية لأضرار وانخفاض في الجودة نتيجة موجات الجفاف وشح المياه التي شهدتها المنطقة، إلا أن تحسن الظروف الجوية وزيادة الأمطار وتوفر المياه خلال السنوات الأخيرة انعكس إيجاباً على المحصول، الذي أصبح بحالة أفضل بكثير". وأشار رشيد إلى أن العمل يبدأ يومياً عند الساعة السادسة صباحاً بجلب الرمان وترتيبه، ويستمر حتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً، قبل أخذ استراحة قصيرة، ثم يُستأنف عند الساعة الرابعة عصراً ويستمر حتى المساء.
من جانبه، قال پشدر، وهو بائع رمان في المدينة، لوكالة شفق نيوز، إن "المحصول يُقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، هي الرمان الحلو، والحلو الحامض، والحامض".
وبحسب البائع، فإن الرمان الحلو يحظى بالحصة الأكبر من طلب الزبائن الكورد والعرب على حد سواء، نظراً إلى تفضيله من قبل المستهلكين، فيما يفضل بعض الزبائن الأنواع الحامضة والحلوة الحامضة، التي يُستخدم قسم كبير منها في صناعة الخل والشراب.
ولفت إلى اختلاف تفضيلات الزبائن، موضحاً أن العرب يميلون بدرجة أقل إلى الأنواع الحامضة والحلوة الحامضة مقارنة بالزبائن الكورد.
ويبدأ موسم حصاد الرمان في المنطقة سنوياً خلال شهر أيلول/سبتمبر أو مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر، فيما لا تقتصر عملية التسويق على بيع الرمان الطازج، إذ يعمد البائعون إلى تحضير الخل والشراب منه محلياً، لتلبية طلبات الزبائن طوال الموسم.