الإمارات تدين الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان وتؤكد تضامنها الكامل
استهداف سابق في السليمانية (أرشيف شفق نيوز)
شفق نيوز- أبوظبي
أدانت الإمارات، يوم الأربعاء، بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية "العدوانية" التي استهدفت إقليم كوردستان، مؤكدة تضامنها الكامل مع حكومة الإقليم ودعمها في حفظ أمنها واستقرارها.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أدانت فيه أيضاً الهجمات على البحرين، والكويت، والأردن، بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت أن "هذه الهجمات العدوانية تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة وتهديداً لأمنها واستقرارها"، مجددة الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع البحرين والكويت والأردن والعراق وحكومة كوردستان، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وكانت الولايات المتحدة قد أدانت أمس الثلاثاء، الهجمات الإيرانية المتكررة على أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان، معتبرة أن هذه "الهجمات تمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادة العراق".
وتأتي تلك الإدانات فيما لا تزال أربيل تشهد هجمات واعتراضات جوية متلاحقة، إذ دوّت انفجارات في سماء المدينة مساء الثلاثاء ناجمة عن إطلاق صواريخ اعتراضية، وتمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة مفخخة قرب القنصلية الأميركية، ما دفع مطار أربيل إلى تعليق الرحلات مؤقتاً قبل استئنافها، من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار.
وكان صاروخ قد أصاب، الاثنين الماضي، مقراً تابعاً لحزب "كومله" الكوردي الإيراني المعارض في أربيل، بعد يوم من هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مخيماً لحزب الحرية الكوردستاني الإيراني قرب دارشكران غربي المحافظة، وأسفر عن إصابة ثمانية من عناصره.
وفي السليمانية، قُتل تسعة من عناصر حزب "كومله"، الجمعة، في ضربات صاروخية إيرانية استهدفت مواقع للحزب قرب منطقة زركويز، فيما قال الحزب إن مواقعه في إقليم كوردستان تعرضت لأكثر من 40 هجوماً بأكثر من 100 صاروخ وطائرة مسيّرة خلال 39 يوماً.
وتستهدف الهجمات الإيرانية بصورة متكررة مقار ومخيمات الأحزاب الكوردية الإيرانية المعارضة المنتشرة في أربيل والسليمانية، بالتوازي مع هجمات على مواقع تضم قوات ومصالح أميركية، منذ اتساع المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن.
وكشف تقرير صادر عن فريق العراق - إقليم كوردستان في منظمة (CPT)، في 1 حزيران/ يونيو الماضي، أن إقليم كوردستان سجل 751 هجوماً بين 28 شباط/ فبراير و28 أيار/ مايو 2026، أسفرت عن مقتل 22 شخصاً وإصابة 112.
وشكلت المسيّرات 78.4% من الهجمات، وتصدرت أربيل بنسبة 78.3%، واستهدفت 37.4% منشآت أميركية، و31.7% مناطق مدنية، ونُسبت 60.3% للفصائل المتحالفة مع إيران و39.7% للحرس الثوري.