المعارضة الإيرانية الكوردستانية: الهدنة بين واشنطن وطهران لا تمثل حلاً للصراع

المعارضة الإيرانية الكوردستانية: الهدنة بين واشنطن وطهران لا تمثل حلاً للصراع
2026-04-08T12:35:58+00:00

شفق نيوز- أربيل

اعتبر المتحدث باسم حزب حرية كوردستان الإيراني المعارض، خليل نادري، يوم الأربعاء، أن الهدنة الحالية لا تمثل حلاً نهائياً للصراع، بل تمنح النظام الإيراني فرصة مؤقتة لإعادة ترتيب صفوفه والتقاط الأنفاس.

وقال نادري لوكالة شفق نيوز، إن "أي هدنة دائمة لا تنتهي بإسقاط النظام الإيراني ستتيح لطهران تعزيز نفوذها في المنطقة والظهور بمظهر المنتصر، وهو ما سيؤثر سلباً على هيبة الولايات المتحدة ومصالح حلفائها".

وأضاف أن "الشروط التي تتمسك بها إيران لا تختلف جوهرياً عن مطالبها قبل اندلاع الحرب"، معتبراً أن "القبول بها سيعد هزيمة كبيرة لواشنطن".

وأكد نادري، أن "الإدارة الأميركية لا يمكنها تجاهل تداعيات أي تسوية لا تتضمن تغيير النظام".

وفيما يتعلق بتأثير الهدنة على الأحزاب الكوردية المعارضة، أوضح نادري أن "استمرارها بشكل مؤقت قد يترك تأثيرات نفسية محدودة، إلا أن تحولها إلى هدنة دائمة سيضر بالحركة الكوردية في عموم كوردستان، لأن بقاء النظام الإيراني يعني استمرار التهديد للقضية الكوردية". 

وأشار إلى أن "نضال الكورد في إيران ليس مرتبطاً بالحرب الحالية فقط، بل يمتد لعقود طويلة من المواجهة"، لافتاً إلى أن "تطورات الحرب والسلام في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على مسار القضية الكوردية".

وأكد نادري أن "الأحزاب الكوردية المعارضة ليست طرفاً مباشراً في الحرب، وأن قرار استمرارها أو إيقافها بيد الولايات المتحدة"، معتبراً أن "النظام الإيراني قابل للسقوط، وأن عدم إسقاطه يعني ضياع ما أنفقته واشنطن في هذه المواجهة".

واختتم بالقول إنه "لا يستطيع الجزم بموعد عودة القتال، لكنه يرجح اندلاع الحرب مجدداً".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon