أول رد سياسي على مقترحات رئيس القضاء.. الخنجر يؤيد معيار "القائمة الفائزة"
شفق نيوز- بغداد
أكد زعيم تحالف "السيادة" خميس الخنجر، يوم الثلاثاء، أن اعتماد معيار "القائمة الفائزة انتخابياً" في تحديد الكتلة الأكبر يمثل خطوة ضرورية لحماية إرادة الناخب العراقي، ويضع حداً لصفقات ما بعد الانتخابات، ويعزز الأمن الدستوري والاستقرار السياسي في العراق.
وقال الخنجر، في بيان صدر اليوم، تعليقاً على رؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بشأن مفهوم "الكتلة الأكبر"، إن التجارب المتكررة منذ عام 2010 أظهرت أن ترك المصطلح الدستوري مفتوحاً للتحالفات اللاحقة داخل البرلمان لتشكيل الحكومات، أدى إلى صفقات طويلة أنهكت الدولة ورسخت الطائفية، وسمحت بالتدخلات الخارجية، وأضعفت ثقة الشارع بالعملية الانتخابية.
وأضاف أن اعتماد معيار القائمة الفائزة انتخابياً "يضع حداً للالتباس، ويحمي الإرادة الشعبية من الالتفاف السياسي، ويؤسس لأمن دستوري واستقرار سياسي طال انتظاره"، مبيناً أن الالتزام بظاهر النص الدستوري يعيد الاعتبار لمفهوم "الأمن الدستوري" ويمنع تحويل القضاء الدستوري إلى فاعل سياسي.
وأشار إلى أن هذا الموقف يؤكد حماية إرادة الناخب العراقي، من خلال اعتبار نتائج صناديق الاقتراع الأساس في تكليف تشكيل الحكومة، وليس التفاهمات اللاحقة التي قد تغير الاتجاه السياسي الذي اختاره الناخب.
وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان قد اقترح، اليوم الثلاثاء، إجراء تعديل للدستور أو لقانون مجلس النواب العراقي لتحديد المقصود بـ"الكتلة الأكبر عدداً" التي يقع على عاتقها تقديم مرشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء لتشكيل الحكومة بعد كل انتخابات تشريعية في البلاد.