بالتزامن مع لقاء المالكي وباراك.. الحكيم يؤكد للسوداني رفض "التدخلات الخارجية"
شفق نيوز- بغداد
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، يوم الجمعة، على منع التدخلات الخارجية بالقرار العراقي، خلال لقاء جمعه برئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وذلك بالتزامن مع اجتماع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بالمبعوث الأميركي الخاص الى سوريا، توم باراك.
وقال بيان لمكتب الحكيم ورد وكالة شفق نيوز، إنه استقبل مساء اليوم رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وجرى التداول في تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، وتم التأكيد على ضرورة حسم المتبقي من استحقاقات الرئاسات الثلاث وتشكيل الحكومة".
كما أكد الحكيم وفق البيان، "أهمية التنازل من أجل المصلحة العامة، وأخذ التحديات التي تواجه العراق بعين الاعتبار"، مشدداً على "استقلالية القرار العراقي ومنع التدخلات الخارجية"، ومشيراً إلى "أهمية وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه باعتباره ركيزةً مهمةً للاستقرار في البلاد".
وحول التطورات الإقليمية، بيّن الحكيم "أهمية بذل الجهود من أجل تغليب لغة الحوار على لغة التصعيد في المنطقة"، داعياً إلى "مزيد من الجولات لتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف المختلفة".
وكان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بحث يوم الجمعة، مع المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا، توم باراك، تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة.
وجاء في بيان لمكتب المالكي، ورد لوكالة شفق نيوز، إن "المالكي أكد خلال اللقاء على أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، فيما تم التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك".
كما أشار باراك، وفقا للبيان، الى "أهمية الدور الذي يلعبه العراق في مسار حل مشاكل المنطقة، وتخفيف حدة الصراع ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب".
وتأتي هذه المباحثات في وقت تسعى فيه القوى السياسية الفائزة في انتخابات أواخر عام 2025 إلى حسم ملف مرشحي منصبَيْ رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، والمضي في إجراءات تشكيل الحكومة الجديدة، وهي الخطوات التي تُعرف قانونياً بـ"الاستحقاقات الدستورية" المؤجلة.
يأتي هذا بالتزامن مع منح الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي مهلة الى الإطار التنسيقي الشيعي تنتهي اليوم الجمعة، والتي تخص سحب ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء، وفقا لما صرح به مصدر مسؤول في الإطار لوكالة شفق نيوز.
وأضاف أن "المالكي قد أبلغ الإطار بأنه لا ينوي سحب ترشيحه اطلاقاً، وأبلغهم بان الـ(ثلثين) الذين هم من رشح المالكي، عليهم سحب الترشيح وهو لا يعترض على ذلك وهذا الأقرب للمشهد خلال الأيام القليلة المقبلة".
ويشهد "الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى سياسية شيعية حاكمة في العراق، انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة الإطار.