الكاظمي يطالب أنصار الصدر بإخلاء مؤسسات الدولة ويوجه رسالة إلى القادة

الكاظمي يطالب أنصار الصدر بإخلاء مؤسسات الدولة ويوجه رسالة إلى القادة
2022-08-01T18:16:16+00:00

شفق نيوز / دعا رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم الاثنين، القوى السياسية كافة إلى حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضم ممثلين عنهم للجلوس إلى طاولة الحوار ووضع "خارطة طريق للحل".

وذكر الكاظمي في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "العراق يشهد احتقاناً سياسياً كبيراً ينذر إذا لم يتدخل العقلاء بعواقب وخيمة"، مردفاً بالقول: "بينما أخذنا جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الوضع، والحفاظ على الأمن، ومنع هدر الدم العراقي، ندعو جميع الأطراف إلى التهدئة، وخفض التصعيد؛ للبدء بمبادرة للحل على أسس وطنيّة".

ودعا رئيس الوزراء، الجميع إلى "عدم الانسياق نحو الاتهامات، ولغة التخوين، ونصب العداء والكراهية بين الإخوان في الوطن الواحد، والجلوس إلى طاولة حوار وطني؛ للوصول إلى حلّ سياسي للأزمة الحالية، تحت سقف التآزر العراقي، وآليات الحوار الوطني".

وخاطب الكاظمي، المتظاهرين، بالقول إن "رسالتكم واضحة، والتزامكم بالهدوء والتنظيم واجب، ومحط تقدير؛ وقد حان الوقت الآن للبحث في آليات إطلاق مشروع إصلاحي يتّفق عليه مختلف الأطراف الوطنية، وأنا على يقين بأنّ في العراق ما يكفي من العقلانية، والشجاعة؛ للمضي بمشروع وطني يخرج البلد من أزمته الحالية".

وطالب القوى السياسية بـ"تحمل مسؤوليتها الوطنية والقانونية"، مشيراً إلى أن "حكومة تصريف الأعمال قامت بكل واجباتها رغم تجاوزها السقف الزمني الذي رسمته التوقيتات الدستورية لتشكيل حكومة جديدة؛ مما يعد خرقاً دستورياً".

وتابع الكاظمي: "مع كلّ ذلك فنحن كنّا وما زلنا مستعدين لتقديم كلّ المساعدة؛ للوصول إلى صيغة حلّ مرضية للجميع، وبما يحفظ السلم الاجتماعي، واستقرار مؤسسات الدولة ومصالح الناس."

وعاد الكاظمي ليوجه دعوة إلى المتظاهرين: "على الأخوة المتظاهرين التعاون مع قوات الأمن واحترام مؤسسات الدولة، وإخلائها والالتزام بالنظام العام"، موجهاً في الوقت نفسه، قوات الأمن بـ"الدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة، والمؤسسات الرسمية، ومنع أي اعتداء عليها بكلّ الطرق القانونية".

وشهدت العاصمة بغداد، عصر الاثنين، تظاهرة لجمهور الإطار التنسيقي الذي يضم مجموعة من الأحزاب الشيعية قرب الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء، وذلك بعد دعوة من "اللجنة التنظيمية لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة"، والتي جاءت رداً على الاعتصام المفتوح لأنصار التيار الصدري في البرلمان ودعوة الصدر لتغيير النظام السياسي.

ويترقب الشارع العراقي لما سيؤول إليه الوضع في العاصمة بغداد، وذلك بعد دعوات مضادة من زعيم التيار الصدري من جهة، وقوى الإطار التنسيقي الشيعي من جهة أخرى للتظاهر أمام أسوار الخضراء وداخلها.

ويشتد الخلاف بين الصدريين الذي يعتصمون في مقر البرلمان العراقي بالمنطقة الخضراء، والإطار التنسيقي الذي دعا أنصاره للتظاهر قربها.

واقتحمت أعداد كبيرة من مؤيدي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس الأول، مبنى البرلمان العراقي، في ثاني اقتحام خلال أيام، وأعلنوا اعتصاما مفتوحا حتى طرد من وصفوهم بـ" الفاسدين".

وتظاهر أنصار الإطار التنسيقي في بغداد، اليوم الاثنين وحاولوا اقتحام المنطقة الخضراء قبل أن تتصدى لهم قوات حفظ النظام، ليتم انسحابهم فيما بعد.

كما شهدت عدد من المحافظات العراقية، نهار الاثنين، تظاهرات مؤيدة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ودعوته للتظاهر في المحافظات، باستثناء محافظة النجف، فيما انضمت محافظة نينوى لأول مرة للتظاهرات المؤيدة للصدريين.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon