الرئاسات الأربع ترفض "الاعتداءات" التي تطال مدن العراق بما فيها إقليم كوردستان
شفق نيوز - بغداد
جددت الرئاسات العراقية الأربع، يوم الخميس، موقف البلاد "الثابت" بعدم السماح في استخدام أراضيه لمهاجمة دول الجوار، في حين أعربت عن رفضها لـ"الاعتداءات" التي تطال مدن العراق بما فيها إقليم كوردستان.
وعقدت الرئاسات الأربع اجتماعاً في قصر بغداد، بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، ورئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، وفقا لبيان مشترك صادر عن مكاتبهم الاعلامية.
وذكر البيان، أن الاجتماع شهد استعراضاً معمقاً لآخر المستجدات الأمنية والسياسية على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع الداخلية في العراق.
ووفقا للبيان، فقد ناقش المجتمعون الآليات التي تعتمدها الحكومة لمنع انجرار البلاد إلى أتون الصراعات الخارجية، والتأكيد على دعم إجراءات الحكومة في فرض الأمن والاستقرار وحماية سيادة البلاد، والالتزام بحماية أمن البعثات الدبلوماسية، مشددين على ضرورة الحفاظ على دور العراق المحوري والمتوازن في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وجددت الرئاسات موقف العراق الثابت برفض استخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار أو تهديد أمنها، كما ترفض الاعتداءات التي تطال مدن العراق ومحافظاته، وإقليم كردستان العراق، وتعدها انتهاكاً للسيادة الوطنية.
وأكد الاجتماع ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة، واحترام سيادة واستقلالية الدول، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، كما شدد الاجتماع على أن الركون إلى المسار التفاوضي والحلول الدبلوماسية هو السبيل الأمثل لتجنيب المنطقة تداعيات الصراع الخطيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعلى الصعيد الداخلي، تدارس المجتمعون أهمية الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الظروف الراهنة، فضلاً عن دعم جهود الحكومة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، والمضي في مسيرة الإصلاح والتنمية المستدامة.
وفي ختام الاجتماع، شدد الحاضرون على ضرورة دعم الإجراءات الأمنية الرامية لبسط الأمن والنظام، ومحاسبة مروجي الشائعات عبر وسائل الإعلام، أو منصات التواصل الاجتماعي، لما تشكله من تهديد مباشر للسلم الأهلي والأمن الداخلي ووفقاً للإجراءات القانونية والقضائية.