الخنجر يرد على الكتائب: جرف الصخر ليست ملكا لفصيل حتى يمنح الأذن بدخولها

الخنجر يرد على الكتائب: جرف الصخر ليست ملكا لفصيل حتى يمنح الأذن بدخولها
2026-08-29T20:16:58+00:00

شفق نيوز- بغداد

رد الناطق باسم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، يوم السبت، على دعوة كتائب حزب الله للخنجر بزيارة جرف الصخر، مؤكدا أنها (الجرف) ليست "ملكا لفصيل أو جماعة" حتى تمنح الأذن بدخولها، فيما أشار إلى أن الصلاة فيها "لا تجوز لكونها مغتصبة".

وقال الناطق باسم الخنجر في بيان له، إن "جرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعة مسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها".

وأضاف "ليس المهم أن يصلي الشيخ خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجّرون إلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهم المغتصبة، فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها".

وكانت كتائب حزب الله، أشارت في بيان لها اليوم، إلى أنه: بخصوص مدينة النصر (جرف الصخر) التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أنا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ الثقة محافظ بابل علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة، وهنا نجدد الدعوة لخميس الخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها، ويصلي معنا صلاة العشائين قصراً وجمعاً، وسنقوم له بواجب الضيافة على أتم وجه، ومستعدون لدفع تذاكر سفره وحمايته من وإلى الدوحة أو الأستانة".

وتابع الناطق باسم الخنجر في بيانه: لتبدأ هذه الدعوة بفتح أبواب المدينة أمام أهلها، وإعادة النازحين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين منهم، أما تحويل مدينة مغلقة ومهجّرة من سكانها إلى منصة للاستعراض السياسي والإعلامي، فلن يحجب الحقيقة: لا تجوز الصلاة في أرض مغتصبة، ولا تكتمل حرمة المساجد بينما تُنتهك حرمة البيوت ويُمنع أصحابها من العودة إليها.

وأكمل: نؤكد أننا كما أدنّا استهداف المليشيات لمديرية زراعة الدورة، الذي راح ضحيته أبرياء وشكّل اعتداءً سافراً على مؤسسة رسمية عراقية، فقد أدنّا كذلك جريمة اغتيال العميد الشهيد هشام الدليمي، وأحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين في منطقة الدورة، فنحن دعاة دولة وقانون، ونقف بوضوح في وجه السلاح المنفلت، أياً كانت الجهة التي تحمله أو الذريعة التي تتستر بها.

وختم بيانه بـ"موقفنا ثابت لا يتجزأ ولا يخضع للحسابات السياسية: دم العراقي مصون، ومؤسسات الدولة لها حرمتها، ولا يجوز لأي جماعة مسلحة أن تنصّب نفسها بديلاً عن القضاء أو شريكاً للأجهزة الأمنية في فرض القانون. فالدولة لا تُبنى بازدواجية السلاح، والأمن لا يتحقق بالتهديد والاغتيال، بل بسيادة القانون وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية".

وتقع منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل، في موقع استراتيجي يربط وسط البلاد بمحافظاتها الغربية والجنوبية، ولا يزال آلاف من سكانها خارج مناطقهم منذ استعادتها من التنظيم في تشرين الأول 2014، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية ونفوذ مسلح لفصائل من الحشد الشعبي.

يشار إلى أن الخنجر، كرر منذ سنوات خطابه بشأن الصلاة في جرف الصخر، وذلك في أكثر من مناسبة دينية، وخاصة في الأعياد، وفي المناسبات السياسية مثل الانتخابات، في إشارة إلى ضرورة فتح المنطقة وإعادة النازحين لها.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon