سیاسة

rss

كوردســتانيات

أمـن

مجتـمع

اقتصـاد

عربي ودولي

القسم الفيلي

ريـاضة

منوعـات

تقارير وتحليلات

مقـالات

في حقول الذهب الأسود بالعراق.. آلاف يخسرون مصدر رزقهم

Category: تقارير وتحليلات

Date: 2020-06-05T20:19:09+0000
في حقول الذهب الأسود بالعراق.. آلاف يخسرون مصدر رزقهم

شفق نيوز/ ظن محمد حيدر وهو موظف أمن في حقول النفط بجنوب العراق أنه في أمان بعد توقيعه على عقد عمل جديد لمدة عام واحد لحراسة منشآت نفطية. لكن بعد ثلاثة أيام، وجد نفسه بلا عمل.

وقال الرجل البالغ من العمر 38 عاما خلال احتجاجه خارج مقر شركة نفط البصرة، الشريك المحلي للشركات الأجنبية، ”شركتنا طلعتنا برة وقعدتنا على الرصيف“، وفق تقرير لرويترز.

وجرى التعاقد مع حيدر لقيادة مركبات لشركة أمن بريطانية حول حقل غرب القرنة 1 النفطي الضخم الذي ينتج مئات الآلاف من براميل النفط يوميا وهو جزء من مصدر الثروة الرئيسي بالبلاد.

ويقضي الرجل وقته حاليا في منزله أو في البحث بلا طائل عن وظائف على الإنترنت قلما توجد في اقتصاد يعاني أزمة.

وقال حيدر بمسكنه في وقت لاحق ”حتى بالتاكسي ماكو (لا يوجد) شغل. لإن اللي يطلع ينحبس وينغرم (تفرض عليه غرامة) بسبب هذا الوباء فيروس كورونا“.

وحيدر واحد من آلاف العمال بقطاع النفط العراقي الذين جرى تسريحهم هذا العام بعد التراجع في أسعار الخام نتيجة وباء كوفيد-19 ويعاني لإيجاد مصدر آخر للدخل.

وطلب العراق من شركات النفط الدولية في مارس آذار تقليص ميزانياتها بنسبة 30 بالمئة بسبب انهيار أسعار الخام. وردت شركات الطاقة في الجنوب بخفض التكاليف.

واستغنت شركات تعمل من الباطن، منها شركات أمن وتشييد ونقل، عن آلاف العمال وفقا لما قالته السلطات المحلية.

وقال محمد عبادي وهو مسؤول محلي في محافظة البصرة حيث توجد معظم حقول النفط الجنوبية إن الشركات استغنت عن ما بين 10 آلاف و15 ألف عراقي من بين زهاء 80 ألف عراقي يعملون بحقول النفط.

وأضاف أن موظفين عراقيين معظمهم في شركات تعمل من الباطن اضطروا لأخذ إجازات بدون راتب أو ترك العمل كليا.

وأحجمت شركة الأمن البريطانية التي تعاقدت مع حيدر عن التعقيب.

* ”نصف راتب“

استقبل مكتب عبادي عشرات الشكاوى من موظفين طالبوا السلطات العراقية بمعاقبة الشركات التي لا تلتزم بشروط إنهاء العقود. وقال العبادي إن السلطات المحلية تفاوضت على منح نحو ألفي عامل جرى الاستغناء عنهم ما يتراوح بين 50 و25 بالمئة من الرواتب لمدة أربعة أشهر.

وقال خالد حمزة المسؤول بشركة نفط البصرة إن الحكومة لا تقبل بالفصل التعسفي للموظفين المحليين مضيفا أنها بحاجة لحماية وظائف السكان المحليين على وجه الخصوص.

وتعهد العراق بتقليص إنتاج النفط بواقع مليون برميل يوميا على الأقل في إطار تخفيضات منظمة أوبك. وصدر العراق 3.2 مليون برميل يوميا في مايو أيار. وقلص الخفض إيرادات الحكومة التي يشكل النفط أكثر من 90 بالمئة منها.

وقد تضطر الحكومة لتقليص رواتب القطاع العام في خطوة ستزيد غضب العراقيين الذين نظموا احتجاجات في العام الماضي ضد مزاعم فساد بالحكومة ونقص الوظائف.

ويخشى عبادي من تدهور الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في ظل وباء كوفيد-19 الذي يعصف بالبلاد.

ونظرا لارتباط معظم الوظائف في البصرة بصناعة الطاقة فإن من شبه المستحيل على موظفين مثل حيدر العثور على مصدر دخل بديل.

وأبدى الرجل الذي يعيل ثلاثة أطفال وعمل في وظيفة سائق بالشركة البريطانية لمدة خمسة أعوام استعداده للعمل في أي وظيفة من أجل إعالة أسرته.

ويخشى حيدر من احتمال عجزه عن تغطية تكاليف الدراسة أو المصروفات الطبية قائلا ”إحنا نتمنى يرجعونا ولو حتى بنصف راتب“.

related

في أغنى محافظة عراقية.. خبراء ومهندسون يحزمون أمتعتهم للرحيل

Date: 2020-07-25 16:22:10
في أغنى محافظة عراقية.. خبراء ومهندسون يحزمون أمتعتهم للرحيل

جحيم البصرة يدفع الأهالي للهروب صوب فخ قاتل

Date: 2020-07-24 07:06:28
جحيم البصرة يدفع الأهالي للهروب صوب فخ قاتل

في العاصمة الاقتصادية.. "التلكؤ والفشل" يسرقان بريق الأمل من المرضى

Date: 2020-07-29 14:42:41
في العاصمة الاقتصادية.. "التلكؤ والفشل" يسرقان بريق الأمل من المرضى

إقليم البصرة يعود للواجهة.. داعموه يحذرون الكاظمي ويلوحون بـ"الاحتلال"

Date: 2020-08-10 19:08:12
إقليم البصرة يعود للواجهة.. داعموه يحذرون الكاظمي ويلوحون بـ"الاحتلال"

كورونا يضع العراق على حافة "كارثة".. وخيارات الحل قد تؤجج الشارع

Date: 2020-03-19 17:33:37
كورونا يضع العراق على حافة "كارثة".. وخيارات الحل قد تؤجج الشارع

من ينقذ البصرة من أيدي الموت "الخفية"؟

Date: 2020-08-21 04:55:17
من ينقذ البصرة من أيدي الموت "الخفية"؟

خبراء عراقيون يرسمون ملامح أسواق النفط بعد تقليل التخفيضات

Date: 2020-08-04 16:00:38
خبراء عراقيون يرسمون ملامح أسواق النفط بعد تقليل التخفيضات

ازمة جديدة في البصرة بسبب "كوثران" الايرانية.. فما قصتها؟

Date: 2019-07-22 13:18:48
ازمة جديدة في البصرة بسبب "كوثران" الايرانية.. فما قصتها؟