إقليم تيجراي يعلن حرباً "دفاعية" على الحكومة الإثيوبية

إقليم تيجراي يعلن حرباً "دفاعية" على الحكومة الإثيوبية
2026-09-23T18:33:38+00:00

شفق نيوز- أديس أبابا

أعلن قادة إقليم تيجراي الإثيوبي، يوم الأربعاء، عن البدء بحرب "دفاعية" للتصدي لهجوم كبير تشنه الحكومة الاتحادية.

وقالت الإدارة الإقليمية التي تقودها "الجبهة الشعبية لتحرير ​تيجراي، في بيان أوردته وكالة "رويترز"، إن هناك "تكثيفاً لعمليات التوغل التي تنفذها حكومة أبي بشتى ​الأساليب" ضد سكان تيجراي.

وأضافت: "صدرت تعليمات لقوات تيجراي بالتصدي للهجوم، ودخلت القوات ‌في حرب دفاعية".

بدوره أكد مسؤول إثيوبي كبير أن قوات من إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا شنت هجوماً كبيراً على الحكومة الاتحادية اليوم، مما أدى إلى تقويض اتفاق سلام دام أربع سنوات ‌وإثارة تهديدات باندلاع صراع إقليمي أوسع.

وأودت الحرب الأهلية التي اندلعت ف​ي عام 2020 بين حزب "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" السياسي والقوات الاتحادية ​بحياة مئات الآلاف قبل توقيع اتفاق بريتوريا، الذي رعاه الاتحاد الأفريقي، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022.

وتأتي الأعمال القتالية الأحدث بعد ​أشهر من تدهور العلاقات بين الجانبين، وتوجت بإعلان "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" ​يوم الأحد عن تشكيل تحالف مع ست جماعات مسلحة أخرى من أنحاء إثيوبيا بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.

وكتب جيتاشو رضا، وهو مستشار لأبي ومسؤول سابق في "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، على منصة "أكس" أن الجبهة تمكنت من السيطرة على مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية في تيجراي، وأنها شنت "هجوماً شاملاً" ​على مواقع حكومية في ​إقليمي عفر وأمهرة المجاورين.

وقال: "من الواضح أن القيادة السياسية والعسكرية للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بلغت مستويات جديدة من عدم المسؤولية".

وعلقت ​الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى المنطقة.

ولم يرد المتحدثون ​باسم رئيس الوزراء أبي أحمد والحكومة الاتحادية وحزب "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" بعد على طلبات التعليق.

وحذر دبلوماسيون ومحللون إقليميون منذ أشهر من أن استئناف الصراع في تيجراي ​قد يتصاعد بسرعة ليتحول إلى حرب ​أوسع نطاقا تتداخل مع القتال الدائر في السودان المجاور وتزيد من زعزعة استقرار منطقة البحر ​الأحمر المضطربة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon