انطلاق مفاوضات لبنان وإسرائيل.. ما هي مطالب وشروط الطرفين للاتفاق؟
خلال الجولة الثانية من المفاوضات في البيت الأبيض AFP
شفق نيوز- واشنطن
انطلقت عصر اليوم الخميس (بتوقيت بغداد)، الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وستستمر حتى الجمعة، رغم غياب مؤشرات إلى إمكانية تحقيق خروقات جدية أو التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وبحسب مصادر لبنانية، فإن "لبنان سيطالب إسرائيل بعدم تنفيذ أي ضربات أو عمليات عسكرية والعودة إلى لجنة (الميكانيزم) في حال الاشتباه بأي موقع لحزب الله، ولا ضمانات كافية للبنان من قبل إسرائيل بوقف إطلاق النار".
وأضافت المصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن "إسرائيل تصر على مواصلة عملياتها جنوبي لبنان، بدورها أبلغت واشنطن لبنان بأنها تضغط لمنع ضرب بيروت والضاحية الجنوبية".
وأشارت إلى أنه "سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة غير معروفة حتى الآن".
ونوهت إلى ان "الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان مشروط بسحب سلاح حزب الله، وأن إسرائيل تتمسك بالمنطقة الأمنية العازلة جنوبي لبنان وتبحث بتوسيعها بما يزيد عن عمق 10 كيلومترات لإزالة خطر مسيرات حزب الله".
إلى ذلك، أفادت تقارير إخبارية بأن الرئيس اللبناني جوزاف عون التقى رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا قبيل انطلاق الجولة التفاوضية الجديدة مع إسرائيل في واشنطن.
وكانت الجولة الثانية قد انعقدت في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصياً، وإلى جانبه نائبه ووزير خارجيته، إضافة إلى سفيري لبنان وإسرائيل.
وسيشارك في هذه الجولة رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وممثلين عسكريين، فيما سيبقى السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، على رأس الوفد الإسرائيلي المفاوض، برفقة شخصية عسكرية.
ويُذكر أن ليتر هو الممثل الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في ما يتعلق بشؤون لبنان وسوريا، كما يُعدّ حلقة الوصل الرئيسية مع واشنطن في غالبية الملفات الإسرائيلية ـ الأميركية.
وسيكون من بين الوسطاء الأميركيين المشاركين في الاجتماع، سفيرا الولايات المتحدة لدى إسرائيل ولبنان، مايك هاكابي وميشال عيسى، على التوالي.
ويُعرف هاكابي، وهو قس إنجيلي، بتأييده القوي لإسرائيل، فيما يُعد عيسى رجل أعمال لبناني المولد وشريكا لترمب في لعبة الغولف، إضافة إلى مايك نيدهام، المساعد المقرب من وزير الخارجية ماركو روبيو.