طهران: الأميركيون تراجعوا كثيراً ويجب تطبيق وقف إطلاق النار في كل الجبهات
شفق نيوز- طهران
أفاد مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير ابراهيم رسولي، يوم الثلاثاء، بأن الأميركيين تراجعوا كثيراً، فيما أكد ضرورة تطبيق الـ14 مرحلة ومنها وقف إطلاق النار في كل الجبهات وتعزيز الثقة.
وقال رسولي في تصريحات صحفية، إن إيران تعاملت بالمثل في كل حركة يقوم بها الأميركيون، "وإذا أرادوا الاستمرار في المفاوضات فعليهم تعزيز الثقة".
وأضاف، أن "مضيق هرمز يجب أن يدار من قبل إيران بالتعاون مع بلدان المنطقة، وسنسعى للاتفاق معهم".
وأوضح رسولي، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في مفاوضات إسلام آباد طالب جيه دي فانس بالضغط على نتنياهو لإيقاف الحرب في لبنان.
وأشار إلى أن الوفد الإيراني طرح في مفاوضات الدوحة مسألة الأموال الإيرانية المجمدة وكذلك تصدير النفط.
وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية، قد نقلت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني قوله، إن الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة يُعد أحد أبرز البنود المطروحة ضمن مذكرة التفاهم الجاري التفاوض بشأنها بين طهران وواشنطن.
وتُقدر أموال إيران المجمدة في الخارج بنحو 100 إلى 120 مليار دولار، وهي عائدات مبيعات النفط والأصول الإيرانية المحتجزة في بنوك دولية بسبب العقوبات، وتتصدر هذه الأصول حالياً قلب المفاوضات المعقدة بين واشنطن وطهران، حيث تشترط إيران الإفراج عنها كشرط أساسي لإتمام أي تفاهمات.
وتشير التقديرات إلى أن أبرز الدول التي تحتفظ بعائدات مالية إيرانية هي الصين التي تحتفظ بحوالي 20 مليار دولار من عائدات النفط، إضافة إلى 7 مليارات في الهند، و6 مليارات في العراق مرتبطة بعائدات الكهرباء والغاز، فضلا عن 6 مليارات نقلتها كوريا الجنوبية إلى قطر ضمن تفاهمات سابقة، إلى جانب أصول أخرى موزعة في اليابان ولوكسمبورغ والولايات المتحدة.
وتعود جذور أزمة احتجاز الأموال الإيرانية إلى عام 1979 عقب أزمة الرهائن الأميركيين في طهران، حين جمدت أول دفعة كبيرة من الأصول الإيرانية، لتتحول القضية لاحقا إلى ملف متراكم ومعقد لم تنجح العقود الماضية في حسمه.