سوريا.. عودة 108 عائلات نازحة إلى حلب وإدلب بعد إغلاق مخيمين
شفق نيوز/ جانب من عودة القافلة الثالثة لنازحي مدينة سري كانيه/ رأس العين - 5 تشرين الأول 2026
شفق نيوز- دمشق
أعلنت السلطات السورية، يوم الأحد، إغلاق مخيمي الرسم القديم والرسم الجديد في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، بالتزامن مع تسيير قافلة تضم 108 عائلات عائدة إلى مناطقها الأصلية في محافظتي حلب وإدلب.
وذكر الدفاع المدني السوري في بيان، نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن تسيير القافلة جرى بإشراف من اللجنة الوطنية لرؤية "سوريا بلا مخيمات"، وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والهلال الأحمر العربي السوري.
وبحسب "سانا" رافقت كوادر وفرق الدفاع المدني القافلة لتأمين الطريق، وتقديم الخدمات الطبية اللازمة للعائلات حتى وصولها إلى منازلها، وذلك في إطار جهود حكومية لإنهاء ملف النزوح.
وكانت قافلة عودة طوعية جديدة تضم 220 عائلة انطلقت في وقت سابق اليوم من مخيمات النزوح في شمال محافظة إدلب، إلى قراها وبلداتها في محافظات إدلب وحماة وحمص وحلب ودير الزور واللاذقية ودمشق وريف دمشق.
وتشهد مناطق شمال شرق سوريا قوافل متتالية لعودة النازحين من مخيمات الحسكة إلى مدينة رأس العين وريفها، بالتزامن مع جهود تطهير القرى من الألغام ومخلفات الحرب.
والأربعاء الماضي، عادت نحو 600 عائلة من مهجّري مدينة رأس العين "سري كانيه"، المقيمة في مخيم نوروز بمدينة ديرك إلى مناطقها الأصلية، ضمن القافلة السادسة المخصصة لعودة المهجّرين، بعد سنوات من النزوح القسري والابتعاد عن منازلهم.
وكانت القافلة الخامسة قد انطلقت في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وضمت 385 عائلة، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة مهجّري "سري كانيه" إلى مناطقهم في أرياف رأس العين وتل تمر وزركان.
ويعود تهجير آلاف العائلات من سري كانيه ومحيطها إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2019، عقب العملية العسكرية التركية والفصائل السورية الموالية لها، التي تسببت بنزوح أعداد كبيرة من السكان عن منازلهم وقراهم، ولجوء كثير منهم إلى المخيمات ومراكز الإيواء في مناطق شمال شرقي سوريا.
وخلال سنوات النزوح، واجهت العائلات المهجّرة أعباءً معيشية واجتماعية صعبة، في ظل تحديات تأمين الاحتياجات الأساسية والعيش في المخيمات، فيما لا تزال استعادة الاستقرار والعودة إلى المنازل تمثلان أولوية لدى كثير من هذه العائلات.