ترمب: موسكو وبكين تعهدتا بعدم بيع الأسلحة لإيران
الرئيس الأميركي دونالد ترمب
شفق نيوز- واشنطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الجمعة، أن نظيره الصيني شي جين بينغ قال له خلال لقائهما الأخير في بكين إنه لن يقدم أسلحة لإيران ولن يبيعها لها بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن هذا التعهد يمتد ليشمل الشركات الصينية.
وقال ترمب في تصريحات تابعتها وكالة شفق نيوز: "بالنظر إلى طبيعة علاقتنا، أصدّقه في ذلك"، مضيفاً أنه يقدّم للرئيس الصيني "تسهيلات كبيرة جداً" في إطار العلاقة الثنائية بين البلدين.
وعلى الصعيد ذاته، أشار ترمب إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه بدوره أنه لن يبيع أسلحة لإيران، وذلك على الرغم من استمرار الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أن العلاقة مع بوتين لا تزال قائمة، كما هي الحال مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأوضح ترمب أن واشنطن لا تبيع أسلحة مباشرة لأوكرانيا، بل تبيعها لدول حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالسعر الكامل، نافياً علمه بكيفية توزيع تلك الأسلحة لاحقاً.
وخلص الرئيس الأميركي إلى أن الدولتين الرئيسيتين اللتين كثيراً ما يُستشهد بهما في سياق تسليح إيران "لا تشاركان في ذلك" وفق تقديره، محذراً من أن أي تورط في هذا الملف "سيكون في غير مصلحتهما قطعاً".
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد قال في 5 آذار/ مارس الماضي إن روسيا والصين تقدمان دعماً لإيران "سياسياً وفي جوانب أخرى"، لكنه امتنع عن توضيح ما إذا كان هذا الدعم يشمل جوانب عسكرية أو اقتصادية.
وترتبط كل من روسيا والصين بعلاقات دبلوماسية وتجارية وعسكرية قوية مع إيران، إذ تمثل موسكو شريكاً أمنياً وتقنياً لطهران، بينما تعد بكين أكبر شريك تجاري ومشترٍ للنفط الإيراني، وقد دان البلدان الهجمات على إيران ودعوا إلى وقف التصعيد في مناسبات مختلفة، مع التأكيد على دعمهما السياسي لطهران.