تركيا بشأن الحوثيين: مستعدون لدعم السعودية و"تحالف مكة" سيغير قواعد اللعبة
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
شفق نيوز- أنقرة
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مساء السبت، إن هناك مبادرات لانهاء التوتر بعدما دخلت المواجهة بين السعودية والحوثيين مرحلة باتت فيها الجماعة تسيطر تقريباً على مضيق باب المندب.
وأضاف في مقابلة مع قناة NTV التركية، إن "هناك العديد من المبادرات، لكنها تحتاج إلى قبول الأطراف المعنية. وقد وصلت المحادثات الأميركية الإيرانية إلى طريق مسدود خلال الأشهر القليلة الماضية. ونرى أن اليمن هي من تُثير قضية باب المندب الآن، وهي تزداد تعقيداً".
وتابع: "نأمل في أن تُفضي المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى نتيجة. وقد بدأ كلا الجانبين في تفسير العملية الجارية بما يخدم مصالحه. وإذا طُرحت مقترحات جديدة، آمل أن يقبلوها. وإلا، فقد تم التسامح مع الأزمة إلى حد ما، لكن تداعياتها الاقتصادية تتجاوز الآن المستويات المقبولة".
وحول امكانية توسيع "تحالف مكة" في أعقاب هجمات الحوثيين على السعودية، أوضح فيدان: "هناك إرادة قوية للغاية، ونحن نحرز تقدماً سريعاً. تحالفنا تحالف مفتوح لدول المنطقة. وقد انبثق هذا التحالف من البحث عن حلول إقليمية للمشاكل الإقليمية".
ورداً على سؤال هل من الممكن أن يشارك "تحالف مكة" عسكرياً إلى جانب المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين؟، أجاب فيدان: "في هذه المرحلة، نرى هجمات خطيرة للغاية على سلامة أراضي المملكة العربية السعودية وسيادتها. لدينا أيضاً اتفاقية تحالف في اتفاقيتنا. نحن متضامنون في هذا الشأن".
وتابع: "بصفتنا وزارة الخارجية، ندين الهجمات على البنية التحتية النفطية، وخاصة في مكة المكرمة. وبصفتنا تحالف مكة، فإننا نراقب هذا الأمر عن كثب. قد تكون الاحتياجات العسكرية خاصة في بعض المسائل الفنية، ولن نجد صعوبة في تلبيتها".
وحول تعليقات من مصادر إسرائيلية وإيرانية أن "تحالف مكة" لا يزال حبراً على ورق، رد فيدان: "نحن نتجاهلها ببساطة. لقد كنا عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو) منذ عام 1952. في الواقع، تعكس هذه الأمور بشكل مباشر التهديد المُتصوَّر هنا. سيكون تحالف مكة منصةً تُغيّر قواعد اللعبة".
وكانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت في 7 آب/ أغسطس الماضي، على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك، التي تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجوماً عليها جميعاً.