بزشكيان يقر بصعوبة التواصل مع خامنئي ويوضح خفايا توقيع الاتفاق مع واشنطن

بزشكيان يقر بصعوبة التواصل مع خامنئي ويوضح خفايا توقيع الاتفاق مع واشنطن
2026-08-05T19:15:44+00:00

شفق نيوز- طهران 

أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، يوم الأربعاء، بصعوبة التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، كاشفا بعض الخفايا حول توقيع الاتفاق مع واشنطن.

وقال بزشكيان في كلمة له، عشية مرور ثلاث سنوات على رئاسته: "كنا نعقد اجتماعًا هنا عندما هوجم المكان، وشعرتُ بذلك بنفسي، فمع طريقة الهجوم، ونظرًا لوجود قائدنا هناك، كان من الطبيعي أن يشعر المرء بهذا الشعور، وهو شعور لا يوصف".

وتابع بزشكيان قائلاً: "على أي حال، خسرنا الكثير من الموارد والدعم، وخاصة الحكومة التي وقف خلفها ودعمها. لقد شاركته بكل صراحة كل ما قلناه. ربما لم أكن لأقول الكثير مما طرحته هناك بحضور قائدنا، لقد ساعدنا وساندنا حقًا. لولا دعمه، لكانت احتمالية التوترات الاجتماعية قد ظهرت أبكر مما ظهرت".

وأضاف أن "العدو كان يعوّل على هذه المسألة، ظنًا منه أنه سيُطيح بالبلاد بإطلاق الصواريخ وتدميرها. وعندما بلغ به اليأس أقدم على اغتيال المرشد الأعلى"، مؤكداً: "لقد ارتكبوا جريمة وحشية، وظنوا أن البلاد ستنهار، لكنها استمرت، وانتُخب قائدنا الجديد (مجتبى خامنئي)، واليوم يُعدّ وجوده مصدر قوة لنا لنواصل هذا المسار، رغم صعوبة التواصل معه حاليًا".

وأكمل قائلاً: "في المسألة نفسها التي طُرحت، نُشرت من المرشد مجتبى خامنئي رسالة يقول فيها: (لم أوافق من حيث المبدأ)، لكنه في النهاية سمح لهذه العملية بالتطور. وقد ضخّم بعض من كانوا يسعون إلى إثارة الانقسامات وإحياء الخلافات، ويريدون تحقيق أهداف حزبهم، هذه المسألة، بينما كانت كلماته صائبة تمامًا".

وأوضح أن المرشد "كان لديه وجهة نظر، وبعد القرار الذي اتُخذ في المجلس نفسه، عُرضت عليه التقارير. قالوا: إذا حصل على ثلاثة أرباع الأصوات، فسأقبله. حصل هذا القرار على 12 صوتًا من أصل 13 بدلًا من ثلاثة أرباع الأصوات، وقد تم قبوله. هذا يعني أنهم اعتمدوا رأي الخبراء واتخذوا القرار بناءً عليه". 

وبين أن "هذه القضية أصبحت ذريعةً للبعض لإثارة الانقسامات ونشر أقوالٍ لا تتسم بالإنصاف ولا بالصدق. حاولوا تصوير القضية وكأنها تُخالف آراء الآخرين".

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وإيران، قد توصلتا بوساطة إقليمية (عبر دول مثل قطر وساطة وسلطنة عمان وباكستان) إلى إطار عمل ومذكرة تفاهم مبدئية لإنهاء التصعيد العسكري وفتح مسار تفاوضي من مرحلتين، شملت بنوداً لوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات. 

ولم يدم الاتفاق بين البلدين طويلا، حيث عادت الهجمات الأميركية على طهران، حيث اتهمت واشنطن الحكومة الإيرانية بخرق الاتفاق من خلال الاعتداء على سفن في مضيق هرمز، في حين ردت طهران بضرب ما تصفه بالمصالح الأميركية في الخليج والأردن ودول المنطقة. 

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon