برلمان إيران يتوعد إسرائيل: سنرد على استهداف ضاحية بيروت الليلة
إبراهيم رضائي
شفق نيوز- طهران
أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني، إبراهيم رضائي، يوم الأحد، أن بلاده سترد على الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان.
وكتب رضائي في حسابه على منصة "إكس": "سنرد رداً حاسماً ومؤلماً على عدوان الكيان الصهيوني على الضاحية. هذا الكلب المسعور يجب تأديبه وإيقافه عند حده. انظروا الليلة إلى سماء الأراضي المحتلة"، وفق تعبيره.
به حمله رژیم صهیونسیتی به ضاحیه پاسخ قاطع و دردآور خواهیم داد. این سگ هار را باید تأدیب کرد و سر جایش نشاند.امشب آسمان سرزمینهای اشغالی را ببینید.
— ابراهیم رضایی (@EbrahimRezaei14) June 7, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على ضاحية بيروت "بأوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بناء على توجيهات بنيامين نتنياهو وكاتس، شنّ الجيش الإسرائيلي الآن غارات على مقارّ تابعة لعناصر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية بالهجوم على منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل تنفيذه، مضيفة أن غرفة العمليات التي استهدفها الجيش في الضاحية كانت فارغة.
وذهب مسؤولون إسرائيليون إلى نتيجة تقول إن الجيش الإسرائيلي يثبت معادلة جديدة مع حزب الله اللبناني، معادلة جديدة تُحرق فيها جميع الأراضي اللبنانية بمجرد إطلاق رصاصة واحدة عليها.
في حين تساءلت الأوساط العبرية ما إذا كانت إيران سترد على هذا الاستهداف، بناء على تقارير تشير إلى أن واشنطن منعت إسرائيل من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وكانت استخبارات الحرس الثوري الإيراني قد حذرت سابقاً من أن أي مغامرة طائشة أو حماقة إسرائيلية تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية ستقابل بعمليات دفاعية من خلال إجراءات حاسمة وفتح جبهات جديدة.
وجاء ذلك تزامناً مع تهديد وجهه نتنياهو حينها، أعلن فيه الاستعداد لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفادت تقارير عديدة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب منعه من ذلك.