الجيش الأميركي: تحويل مسار 48 سفينة منذ استئناف حصار إيران
مروحية أباشي أميركية خلال مهمة فوق مضيق هرمز - 5 أيار 2026 (سنتكوم)
شفق نيوز- واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، مساء الأربعاء، تحويل مسار 48 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران في 14 تموز/ يوليو الماضي.
وأضافت القيادة في منشور على منصة "إكس" تابعته وكالة شفق نيوز، أن قوات القيادة المركزية الأميركية قامت بتعطيل سفينتين وتفتيش سفينتين أخريين.
A U.S. Air Force F-16 fighter jet is refueled during a patrol over regional waters in the Middle East while the U.S. continues enforcement of the blockade against Iran. As of Aug. 5, CENTCOM forces have redirected 48 commercial vessels, disabled 2, and boarded 2. pic.twitter.com/2Q15fC5iZm
— U.S. Central Command (@CENTCOM) August 5, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن إيران ستتعرض "لضربة قوية" حال رفضها إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي "قريباً جداً"، مشيداً بتقدم المفاوضات الجارية وتوفر الوقت الكافي أمام الطرفين للتوصل إلى اتفاق.
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح المضيق الذي كانت واشنطن تأمل في الإعلان عنه اليوم الأربعاء.
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأربعاء، الوصول للمراحل النهائية للبيان المشترك عن المحادثات بين إيران وعُمان، بشأن مضيق هرمز.
وأوضح بقائي أن "التفاهم بين إيران وعُمان في حد ذاته، لا يعني أن المضيق سيصبح آمناً لعبور السفن، لأن العوامل التي تجعل مضيق هرمز غير آمن من وجهة نظر الولايات المتحدة، ولا سيما الحصار البحري وغيره من الأعمال العدوانية والتهديدية ضد إيران ومصالحها، لا تزال قائمة".
وتفرض إيران عملياً سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً.
كما أكدت طهران أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معلنة عزمها فرض "بدلات خدمات" على السفن الراغبة في استخدام الممر.
في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات في وقت شهد فيه مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة سلسلة حوادث أمنية، ما زاد المخاوف بشأن أمن الملاحة في الممر الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية.
ورغم استمرار هذه التوترات، تشير المؤشرات الدبلوماسية إلى أن الأطراف باتت أقرب من أي وقت مضى إلى تفاهم قد يعيد فتح المضيق بصورة كاملة، ويخفض حدة التوتر في الخليج، مع ما قد يترتب على ذلك من انعكاسات إيجابية على حركة التجارة وأسواق الطاقة العالمية.