مدير سد الفرات السوري لشفق نيوز: نسعى لربط الشبكة الكهربائية بالعراق
شفق نيوز- دمشق
كشف المدير العام لمؤسسة سد الفرات في سوريا، هيثم بكور، يوم الخميس، عن السعي لربط الشبكة الكهربائية بالعراق ولبنان وتركيا والأردن ومصر، مؤكداً ان سدود الفرات وتشرين وكديران تعمل بأمان وتواصل توليد الطاقة ولم تتأثر بالعمليات العسكرية.
وقال بكور لوكالة شفق نيوز، إن "المؤسسة تتحمل مسؤولية إدارة نهر الفرات منذ دخوله الأراضي السورية وحتى مغادرته، بالإضافة إلى إدارة وتشغيل سدود تشرين والفرات وسد كديران".
وبين أن "السعة التخزينية لهذه السدود الثلاثة تبلغ نحو 16 مليار متر مكعب، والتي تُستخدم لتوفير مياه الشرب والري، مما يعد مصدراً أساسياً لدعم الأمن الغذائي في سوريا".
وأضاف بكور، أن "السدود تضم ثلاثة منشآت لتوليد الطاقة الكهرومائية، التي تُعد طاقة نظيفة ومنخفضة الكلفة"، مؤكداً أن "السدود قد واجهت خلال السنوات الماضية تحديات وصراعات عدة، حيث تعرضت بعض العنفات للتخريب ودمار كبير في التجهيزات كما تم استهداف النظام البائد السد بالبراميل المتفجرة وهي تحتاج إلى عمليات تأهيل وصيانة لرفع كفاءتها".
وأوضح أنه "خلال معركة تقدم الجيش السوري، السد لم يتعرض لأي ضرر وذلك بفضل التنسيق المستمر بين المؤسسة والقيادة العسكرية للحفاظ عليه".
وأكد أن "الخسائر في السدود كانت طفيفة، حيث لا تزال السدود تعمل بشكل طبيعي وتنتج نحو 130 ميغاوات، والتي تغذي محافظة الرقة وتساهم في استقرار الشبكة الكهربائية السورية"، لافتاً إلى أن "الشبكة مبنية بشكل حلقي وجميع المحطات مرتبطة مع بعضها، مما يعزز من كفاءة الأداء".
وأكمل بكور بالقول، إن "المؤسسة تسعى إلى تحقيق الربط الإقليمي مع دول الجوار مثل العراق وتركيا ولبنان والأردن ومصر ما يسهم في استقرار الشبكة نتيجة أي تغييرات في الحمولة وتتميز الزعنفات المائية بسرعة الاستجابة وموثوقيتها".
وحول نسبة إنتاج الكهرباء لسد الفرات، أجاب بكور، أنه "يحتوي على ثماني زعنفات بقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميغاوات لكل زعنفة، في حين أن هناك أربع زعنفات خارج الخدمة وتحتاج إلى صيانة شاملة"، مؤكداً أن "القدرة القصوى للسد حالياً تبلغ 400 ميغاواط بعد أن كانت سابقاً 800 ميغاواط".
وبحسب بكور، فإن "الخطط تهدف لتجهيز العنفات ووضعها في الصيانة أما سد تشرين فيحتوي على ستة زعنفات، كل زعنفة منها تنتج نحو 100 ميغاواط، وجميعها تعمل، ويتم التوليد حسب الوارد المائي من تركيا الذي يتأثر بالظروف السياسية والشح والجفاف".
وأكد أن "الخطط المستقبلية للمؤسسة تتوزع بين القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى، بهدف زيادة كفاءة السدود من 40% إلى 100% والاستفادة القصوى من جميع المياه الواردة وتعزيز جاهزية الشبكة وتحسين كميات الكهرباء المنتجة".