سوريا.. "كونفرانس وحدة الموقف" يصنف أحداث الساحل والسويداء كجرائم ضد الإنسانية
شفق نيوز- دمشق
وصف "كونفرانس وحدة الموقف" في شمال وشرق سوريا، يوم الجمعة، ما يجري من أعمال عنف في الساحل والسويداء بأنه "جرائم ضد الإنسانية"، مطالباً بتحقيق حيادي وشفاف لتحديد المسؤولين.
واختتم الكونفرانس عصر اليوم أعماله في مدينة الحسكة، بإصدار بيان ختامي دعا إلى ضرورة صياغة دستور ديمقراطي يكرس التنوع ويؤسس لدولة لا مركزية تضمن المشاركة الحقيقية لجميع المكونات.
وناقش المجتمعون الاتفاقية الموقعة في شهر آذار/ مارس الماضي بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، والتي تقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية كافة التابعة للإدارة الذاتية في إطار الدولة السورية.
واعتبر الكونفرانس بحسب بيان ورد لوكالة شفق نيوز، ما يجري اليوم من انتهاكات بحق أبناء الشعب السوري، لا سيما في الساحل والسويداء والمجتمع المسيحي، بأنه "جرائم ضد الإنسانية".
وطالب بـ"تحقيق حيادي وشفاف لتحديد المسؤولين عنها"، معتبراً أن "هذه الممارسات جريمة بحق النسيج الوطني برمته".
وأشار إلى أن "المؤتمر جاء في مرحلة وطنية حساسة، بدافع من المسؤولية المشتركة تجاه حاضر سوريا ومستقبلها، حيث جمعت فعالياته ممثلين عن مختلف مكونات المنطقة، من كورد وعرب وسريان آشوريين وتركمان وأرمن وشركس وغيرهم، للتأكيد على الالتزام بمسار وطني ديمقراطي يقوم على التنوع، الشراكة، والمواطنة المتساوية".
وأشار المشاركون إلى اتفاقية "عبدي – الشرع" ومخرجات كونفرانس وحدة الموقف الكوردي، مؤكدين الالتزام بهما كخطوات نحو توافق وطني شامل، وداعين إلى عقد مؤتمر وطني سوري جامع تشارك فيه مختلف القوى الوطنية والديمقراطية لرسم هوية وطنية جامعة لكل السوريين.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، انطلقت فعاليات كونفرانس "وحدة الموقف" لمكونات شمال وشرق سوريا، في المركز الثقافي بمدينة الحسكة شمال شرقي البلاد، تحت شعار "معاً من أجل تنوع يعزز وحدتنا، وشراكة تبني مستقبلنا".
وقال مراسل وكالة شفق نيوز، إن المؤتمر يشارك فيه أكثر من 400 شخصية تمثل الإدارة الذاتية، والمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، إلى جانب ممثلين عن مختلف مكونات شمال وشرق سوريا.