"تسنيم": عراقجي سيطرح في إسلام آباد 4 شروط لإنهاء الحرب

"تسنيم": عراقجي سيطرح في إسلام آباد 4 شروط لإنهاء الحرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - أرشيف
2026-04-26T15:41:39+00:00

شفق نيوز- طهران

كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، عصر اليوم الأحد، أن عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى باكستان التي تقود الوساطة بين طهران وواشنطن، هي لنقل أربعة شروط إيرانية لإنهاء الحرب، وهي فرض نظام قانوني جديد على مضيق هرمز، واستلام التعويضات، وضمان عدم وقوع عدوان عسكري مستقبلي، ورفع الحصار البحري.

وبحسب معلومات الوكالة التي اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، أن عودة عراقجي إلى إسلام آباد لا علاقة لها بالمفاوضات النووية، مبينة أن أحد أهم بنود جدول أعمال عراقجي خلال هذه الزيارة هي نقل شروط إيران لإنهاء الحرب إلى باكستان كوسيط.

وأوضحت أن من بين القضايا التي يطرحها عراقجي فرض نظام قانوني جديد على مضيق هرمز، واستلام التعويضات، وضمان عدم وقوع أي عدوان عسكري آخر من جانب الدول المُحرضة على الحرب، ورفع الحصار البحري، وغيرها.

وفي وقت سابق من اليوم، عاد عراقجي إلى باكستان في زيارة جديدة ضمن مساعي إنهاء الحرب التي أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه على "الانتصار" فيها.

وحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي، وهذه المرة غداة إلغاء ترمب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 شباط/ فبراير 2026.

واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من نيسان/ أبريل الجاري جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل إلى اتفاق على إنهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

وبعد محطته الأولى في إسلام آباد، انتقل عراقجي إلى مسقط ضمن الجولة التي من المقرر أن تشمل روسيا كذلك.

وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن عراقجي وصل إلى إسلام آباد بعد ظهر الأحد، آتيا من عُمان حيث التقى السلطان هيثم بن طارق.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن الطرفين بحثا "مستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة والمساعي الرّامية إلى إنهاء النّزاعات".

وكان الوزير الإيراني التقى في باكستان رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير. وقال عراقجي إن طهران تنتظر لتبيان "ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية".

وكان ترمب قد أعلن، أمس السبت، أن ويتكوف وكوشنر لن يزورا باكستان.

وأضاف: "لدينا كل الأوراق. يمكنهم (الإيرانيون) الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة بعد الآن للجلوس والتحدث عن لا شيء".

ورأى أن واشنطن أهدرت "الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل".

لكن ترمب شدد على أن عدم سفرهما لا يعني استئناف الحرب، مضيفاً أن الإيرانيين "قدموا إلينا وثيقة كان يجب أن تكون أفضل مما هي عليه"، وأنه بعد إلغاء الزيارة "قدموا وثيقة جديدة أفضل"، دون أن يدلي بتفاصيل.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon