بينها قدرات طائرات "إف-22".. الكشف عن استعداد إسرائيل لمواجهة إيران
شفق نيوز- الشرق الأوسط
أفادت القناة 12 العبرية، يوم الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي يُسرّع استعداداته لمواجهة محتملة مع إيران، وسط تحذيرات إسرائيلية من أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، مع الأخذ في الحسبان سيناريو الصراع متعدد القطاعات.
وبينت القناة العبرية أن هذه الاستعدادات تتضمن تفاصيل جديدة حول قدرات طائرات "إف-22" التي وصلت إلى إسرائيل، وسياق انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
وذكرت القناة أن وصول طائرات "إف-22"، التي هبطت في إسرائيل أمس الثلاثاء، قد يكون له تأثير كبير في موازين الضغط بين واشنطن وطهران.
وفي خطابه عن حالة الاتحاد، فصّل الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبرراته لمواجهة إيران، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية، مشيراً إلى تعاون أمني غير مسبوق وتدفق قياسي للقوات الأميركية.
ورصدت القناة الانتشار العسكري الأميركي الراهن على النحو تمركز حاملة الطائرات "لينكولن" في المنطقة برفقة خمس مدمرات، بينما اتخذت الحاملة الأكبر عالمياً "فورد" موقعاً استراتيجياً قرب كريت.
وأشارت إلى 11 طائرة "إف-22 رابتور" في إسرائيل أمس الثلاثاء، بالتزامن مع انتشار واسع لطائرات "إف-35" و"إف-15إي" في مواقع استراتيجية بالمنطقة.
وبينت أن أقمار صناعية رصدت أكثر من 60 طائرة مقاتلة في قاعدة "موفق السلطي" بالأردن، كما هبطت طائرات تزويد بالوقود أميركية في مطار "بن غوريون" يوم الاثنين الماضي.
وفق القناة العبرية، تتمتع الطائرة المصممة حصرياً للقوات الجوية الأمريكية بمزايا تقنية تجعلها عنصراً حاسما، وتملك قدرات تخفٍّ متطورة وتقنيات متفوقة لحمل الأسلحة وسرعة الطيران.
كما يمكنها تحقيق التفوق الجوي عبر تحديد الأهداف وتوزيع التعليمات على الطائرات المحيطة، ولها القدرة على العمل في مناطق مهددة بالدفاعات الجوية، مما يمهد الطريق للطائرات غير الشبحية.
وتتبع إف- 22 منصات الإطلاق المتنقلة والتعامل مع الطائرات المسيرة، إلى جانب أن عدم تواجدها على حاملات الطائرات يعود لضخامة حجمها.
أوضحت القناة أن هذه الخطوة تُظهر مدى التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة لضمان فاعلية أي ضربة عند الضرورة.
وفي محادثات جرت بين رئيس الأركان الإسرائيلي "إيال زامير" ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، عُرضت الخيارات كافة وتداعياتها. ورغم تقديرات المؤسسة الدفاعية بجدية المفاوضات الأميركية الإيرانية، فإن إسرائيل تحذر من أن أي اتفاق سيكون بمثابة "بوليصة تأمين" للنظام الإيراني.