الأكبر منذ حرب العراق.. تفاصيل التحشيد الأميركي بالشرق الأوسط

الأكبر منذ حرب العراق.. تفاصيل التحشيد الأميركي بالشرق الأوسط سفن تابعة للبحرية الأميركية
2026-02-22T15:58:45+00:00

شفق نيوز- واشنطن

رفعت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، إلى أعلى مستوى منذ حرب العراق عام 2003، في خطوة تفسر على أنها أوسع عملية تعزيز دفاعي وجوي منذ ذلك الحين، وسط تصاعد التوتر مع إيران، بحسب ما كشفته بيانات استخبارات مفتوحة وتحليلات.

وأفادت منصات متابعة حركة الطيران العسكري ونشطاء بأن الدعم الجوي الأميركي يشمل نشر عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الإنذار والتحكم الجوية، وفق رصد وكالة "الأناضول" اليوم الأحد.

ووفقاً للبيانات المفتوحة، وصلت 12 طائرة من طراز إف-22 إلى قاعدة لاكينهيث التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في إنجلترا بعدما انطلقت من قاعدة لانغلي-يوستيس المشتركة في ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة، وعبرت المحيط الأطلسي تمهيداً لانتقالها إلى الشرق الأوسط.

كما انعكس النشاط العسكري في المنطقة أيضاً على منصات تتبع الرحلات الجوية المدنية.

وبحسب بيانات موقع شركة "فلايت رادار" المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، فإن معظم الرحلات التي حظيت بأكبر قدر من التتبع عالمياً خلال الأسبوع الماضي كانت تابعة لسلاح الجو الأميركي.

كما تعكس التحركات زيادة ملحوظة في عمليات التزود بالوقود جواً لطائرات القوات الجوية الأميركية في أجواء شرق البحر المتوسط، مما اعتُبر مؤشراً على نشاط ميداني متسارع في المنطقة.

فيما وجهت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" أكبر حاملة طائرات في العالم إلى مياه المتوسط في خطوة تعزز الوجود البحري الأميركي بالمنطقة.

وقال أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الأمن بجامعة شيكاغو، روبرت باب، إن طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأميركي توفر الدعم الجوي، مضيفاً: "كما يعلم الخبراء، فإن الخدمات اللوجستية أساسية في الحرب".

وقدر في منشور عبر منصة شركة "إكس" أن "الولايات المتحدة حشدت أكبر قوة عسكرية جوية في الشرق الأوسط منذ حرب العراق عام 2003".

ويعتبر هذا التحشيد رسالة للضغط على طهران في مفاوضات جنيف حول ملفها النووي، في حين أن واشنطن تقول إن تعزيز الوجود مخصص لردع "عدم الاستقرار الإقليمي المحتمل".

ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon