قادمة عبر ميناء اللاذقية.. شحنة رز ضخمة تصل العراق لرفد البطاقة التموينية
وصول شحنة من الرز لصالح العراق عبر ميناء الللاذقية السوري
شفق نيوز - بغداد
أعلنت مدير عام الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، لمى هاشم الموسوي، اليوم السبت، وصول شحنة من مادة الرز التايلندي المنشأ إلى منفذ ربيعة الحدودي، قادمةً من ميناء اللاذقية في سوريا، على متن الباخرة MV G FORCE، وبكمية بلغت 41,700 طن.
وأكدت الموسوي في بيان رسمي، أن الملاكات المختصة في الشركة تتابع الإجراءات الفنية والأصولية الخاصة بالشحنة، وفق الضوابط والتعليمات المعتمدة.
وأضافت أن الشركة تواصل إجراءاتها اللوجستية والفنية لضمان انسيابية نقل وتجهيز المواد الغذائية، وإدراج الكمية ضمن الخطة التسويقية والتجهيزية، تمهيداً لتوزيعها على جميع محافظات العراق، بما يسهم في تعزيز استقرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية.
وكانت تايلاند قد أعلنت في شهر آب/أغسطس الماضي أن بغداد لم تستورد منها أي كمية من الرز خلال العام الحالي بعد إغلاق مضيق هرمز، بعدما كان يستورد نحو 950 ألف طن من الرز في العام الماضي.
إلا أن المتحدث باسم وزارة التجارة محمد حنون قد أكد، في 17 آب/أغسطس الماضي، أن العراق لا يواجه أزمة في توفير مادة الرز ضمن مفردات البطاقة التموينية، مشيراً إلى أن الوزارة تمتلك خزيناً كافياً لتأمين احتياجات البلاد لهذه السنة.
وأوضح حنون، لوكالة شفق نيوز، أن الوزارة تستورد مفردات البطاقة التموينية بعيدا عن المضيق عبر تركيا، فيما يتم توفير مادة الرز عن طريق ميناء العقبة في الأردن ومن مناشئ متعددة، بينها الولايات المتحدة، فيما كانت تايلند من المناشئ التي استورد منها العراق سابقاً، مؤكداً أن العراق لا يعتمد على منشأ واحد لتأمين المادة.
وأضاف أن الوزارة لديها خزين كافٍ من الحنطة والرز وبقية مفردات البطاقة التموينية لهذه السنة، مؤكداً عدم وجود أزمة في توفير مادة الرز.
ويعتمد العراق نظام "البطاقة التموينية" منذ تسعينيات القرن الماضي لمواجهة تداعيات الحصار الاقتصادي الذي فُرض عقب غزو الكويت عام 1990، وذلك ضمن برنامج "النفط مقابل الغذاء".
ومنذ عام 2003، يواجه هذا الملف تحديات مستمرة تتعلق بجودة المواد الموزعة وانتظام مواعيد التجهيز، وسط اتهامات بوجود ملفات فساد عرقلت وصول الدعم الكامل لمستحقيه في بعض الفترات.