"القوة القاهرة".. ما سبب عدم إعلانها في القطاع النفطي العراقي؟
شفق نيوز- بغداد
أكد الخبير الاقتصادي أحمد صدام، اليوم الاثنين، أن عدم دخول العراق ضمن إعلان "القوة القاهرة" مع دول الخليج، يعود لعدة أسباب منها تجنب أن يحسب كطرف في الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال صدام لوكالة شفق نيوز، إن "إعلان حالة القوة القاهرة في القطاع النفطي يعني عدم قدرة الدولة على الإيفاء بالتزاماتها التعاقدية بسبب ظروف خارجة عن الإرادة، وهو ما يترتب عليه إعفاء شركات النفط من الالتزام بتصدير الكميات المتفق عليها وفقاً للعقود المبرمة، فضلاً عن عدم فرض غرامات أو عقوبات عليها خلال مدة سريان هذه الظروف".
وأضاف صدام، أن "العراق لم يعلن حتى الآن حالة القوة القاهرة في قطاع النفط"، مرجحاً أن "يعود ذلك إلى عدم رغبة الحكومة في تعطيل العقود النفطية طويلة الأجل، إضافة إلى أن مثل هذا الإعلان قد يؤثر سلباً في السمعة التجارية للعراق في الأسواق العالمية".
وأضاف، أن "إعلان القوة القاهرة قد يفسر أيضاً على أنه مؤشر على دخول العراق طرفاً في الحرب، وهو ما لا ترغب به الحكومة حالياً"، مشيراً إلى أن "ما جرى فعلياً هو خفض الإنتاج النفطي بمستويات كبيرة وتأجيل بعض الشحنات النفطية بدلاً من إعلان حالة القوة القاهرة بشكل رسمي".
يأتي ذلك مع إعلان شركات الطاقة في دول الخليج حالة "القوة القاهرة"، بعد أن اتخذت كل من قطر والكويت والبحرين بالفعل هذه الخطوة في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يهدد بتوقف جزء كبير من إمدادات النفط والغاز العالمية في فترة زمنية قصيرة.