الخليج والعراق في صدارة وجهات المنتجات السورية.. 10 آلاف طن خلال 10 أيام
شفق نيوز- دمشق
تواصل صادرات الخضار والفواكه السورية حضورها في أسواق المنطقة، ولا سيما دول الخليج التي تستحوذ على الحصة الأكبر من حركة تصدير المنتجات الزراعية السورية.
وقال عضو لجنة مصدري الخضار والفواكه في سوق الهال بدمشق محمد العقاد، لوكالة شفق نيوز إن معظم أنواع الفواكه السورية تتجه إلى أسواق الخليج، لافتاً إلى أن الطلب على المنتج السوري يرتبط بعوامل عدة، في مقدمتها جودة المنتجات وطعمها، إضافة إلى توافر أصناف متعددة من الفواكه خلال المواسم الزراعية.
وأشار إلى تصدير نحو 400 براد خلال الأيام العشرة الماضية، محملة بالخضار والفواكه، مشيراً إلى أن حمولة البراد الواحد تبلغ نحو 25 طناً، أي ما يعادل نحو 10 آلاف طن.
وبحسب العقاد، تأتي الإمارات والسعودية في مقدمة الأسواق الخليجية التي تستقبل المنتجات الزراعية السورية، في حين لا تزال الأسواق الخارجية الجديدة محدودة، مع وجود حركة تصدير أيضاً باتجاه العراق، مبيناً أن طبيعة حركة التصدير تختلف من دولة إلى أخرى، خصوصاً لناحية الإجراءات الحدودية وآلية دخول البرادات السورية، إذ تمر الشاحنات عبر المعابر الحدودية وتخضع للإجراءات المعمول بها في كل دولة.
وأضاف أن الفواكه السورية تتمتع بسمعة جيدة لدى المستهلك في المنطقة، وهو ما ينعكس، على استمرار الطلب عليها، ولا سيما في الأسواق الخليجية.
ولا يقتصر التصدير على صنف محدد، إذ تشمل الشحنات السورية مختلف أنواع الفواكه المتوافرة محلياً بحسب الموسم والإنتاج، ما يتيح للمصدرين تلبية احتياجات الأسواق الخارجية خلال فترات مختلفة من العام، وفقاً للعقاد.
وفي ما يتعلق بالمنافسة، أوضح أن المنتج الأردني يعد من أبرز المنافسين للمنتج السوري في أسواق الخليج والعراق، نظراً إلى وجود المنتجات الزراعية الأردنية في الأسواق ذاتها، مضيفاً أن حركة الشاحنات السورية عبر الأراضي الأردنية، ولا سيما في منطقة جابر، تواجه أحياناً تحديات وإجراءات تؤثر في انسياب البضائع.
ولفت إلى أن المنافسة لا تتعلق بجودة المنتجات فقط، وإنما ترتبط أيضاً بظروف النقل والعبور والتكاليف والإجراءات الحدودية، وهي عوامل تؤثر في قدرة المنتج على الوصول إلى الأسواق الخارجية بسعر منافس وفي الوقت المناسب.
كما تابع العقاد، قائلاً إن حركة تصدير المنتجات الزراعية السورية ترتبط بشكل مباشر بحجم الإنتاج المحلي والموسم الزراعي والطلب الخارجي، إضافة إلى تكاليف النقل والعبور، مؤكداً أهمية متابعة حركة البرادات المصدرة ومعرفة وجهاتها والأسواق التي تستقبلها، باعتبار أن هذه البيانات تعطي صورة أوضح عن واقع الصادرات الزراعية السورية وتطورها.