شفق نيوز- بغداد

حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق همام حمودي، مساء السبت، من مسعى لإشعال حرب "شيعية - شيعية"، قائلاً إن هدفها الظاهر حماية المصالح العامة، بينما يكمن باطنها، بحسب وصفه، في زعزعة النفوذ السياسي والاجتماعي الشيعي وإبعاد القوى المؤثرة من مواقعها.

وقال حمودي، خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن أعمال مؤتمر "حوار بغداد الثامن"، الذي ينظمه المعهد العراقي للحوار، إن "وجود المرجعية العليا والالتزام الديني ووعي أبناء الشعب العراقي بحقيقة ما وصفها بـ"المؤامرة الخبيثة" سيحول دون نجاح أي رهان على حرب شيعية–شيعية، مؤكداً: "لن يفلحوا".

وفي الشأن الأمني، دعا حمودي إلى بناء قوات مسلحة عراقية بروحية وطنية، تكون حماية أرواح الشعب ومصالحه وسيادته غايتها، بعيداً عن أي تأثير سياسي أو اجتهادات شخصية.

وقال حمودي وهو قيادي بالاطار التنسيقي، إنه "ليست هناك حاكمية شيعية في العراق"، مشيراً إلى أن الحكومة ائتلافية توافقية بمشاركة جميع الأحزاب.

وفي ما يتعلق بالإطار التنسيقي، أوضح حمودي أن الإطار يتجه حالياً إلى تحمل مسؤولية حكومته، عبر متابعة الإجراءات والسياسات من خلال لجان متخصصة، والحضور الفاعل في الرؤى والتوجهات، والعمل بصيغة مجلس قيادة للدولة.

وأشار أيضا إلى أن العراق، في نظر إسرائيل، "عدو لدود"، داعياً العراقيين إلى اعتبار إسرائيل عدواً يسعى إلى تفكيك قوة دول المنطقة وإنهاء روحها المقاومة واستئصال حريتهم وكرامتهم ووجودهم.