شفق نيوز- السليمانية

أكد مالك مصفاة "فوكس" لإنتاج المشتقات النفطية سردار حاجي خالد، يوم الاثنين، أن أزمة البنزين الحالية غير محصورة بإقليم كوردستان، بل تمتد إلى معظم دول المنطقة، متوقعاً انتهاء أزمة ارتفاع الأسعار في محافظة السليمانية خلال شهرين.

وقال خالد، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، إن "الأزمة الحالية ذات طابع عالمي، وشملت جميع دول المنطقة، إذ تعاني هي الأخرى من نقص في البنزين".

وأضاف أن "البنزين كان يُنقل سابقاً إلى مدينتي أربيل والسليمانية عبر التهريب من مناطق عراقية، إلا أن ذلك توقف حالياً، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار".

أشار إلى أن "الاحتياج اليومي من البنزين خلال فصل الصيف يبلغ نحو سبعة ملايين لتر، في حين لا يتوفر حالياً سوى ثلاثة ملايين لتر، ما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة النقص".

وتابع: "أزف بشرى لمواطني السليمانية بأن أزمة ارتفاع أسعار البنزين في المدينة ستنتهي خلال الشهرين المقبلين".

من جانبه، قال المتحدث باسم أصحاب محطات الوقود في السليمانية، بهمن عبد القادر، خلال المؤتمر الصحفي الذي حضرته وكالة شفق نيوز، إن "انخفاض أسعار البنزين يبقى مرهوناً بتحسن الأوضاع العامة في المنطقة"، داعياً المواطنين إلى عدم توقع تراجع الأسعار قبل استقرار تلك الظروف.

ومصفاة "فوكس" هي منشأة نفطية تقع في منطقة عربت بالسليمانية، تعمل بطاقة إنتاجية تبلغ 6500 برميل يومياً لإنتاج الغازولين والغاز المسال والبنزين.

وتتفاقم أزمة البنزين في اقليم كوردستان، إذ شهدت غالبية محطات الوقود، الأسبوع المنصرم نفاداً أو شحاً في الكميات المعروضة، ما تسبب باصطفاف طوابير طويلة من المركبات أمام المحطات التي واصلت العمل بصورة محدودة، رغم القرارات الحكومية الأخيرة بخفض الأسعار.

ووصل سعر لتر البنزين "السوبر" في المحطات التجارية قبل تفاقم الشح إلى نحو ألفي دينار، وبلغ سعر "المحسن" قرابة 1,750 ديناراً، فيما تجاوز سعر البنزين العادي "النورمال" 1,300 دينار، قبل أن تختفي هذه الأنواع من عدد كبير من المحطات.

ويؤكد وزير الثروات الطبيعية وكالة في حكومة اقليم كوردستان كمال محمد، أن ارتفاع أسعار البنزين في الإقليم يعود بالدرجة الأساس إلى عدم كفاية الكميات المخصصة من الوقود، وبين أن الحكومة الاتحادية تزود الإقليم حاليا بخمسين ألف برميل يوميا فقط، وهي كمية لا تلبي الحاجة الفعلية.