شفق نيوز - أربيل
أعرب المكتب الإعلامي لرئيس حكومة إقليم كوردستان، اليوم الأحد، عن أسفه بأن التقرير الذي نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" لم يتوخَّ الدقة المهنية والموضوعية في نقل تصريحات رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني "كما وردت نصاً".
وذكر المكتب في بيان توضيحي صادر عنه بهذا الشأن، أن كاتب التقرير "عمد إلى إقحام استنتاجات وتفسيرات شخصية طغت على حقيقة المضامين المصرّح بها".
ووفقا للبيان، فإنه حرصاً على الشفافية، ودرءاً لأي التباس، اعاد المكتب نشر أبرز التصريحات "الدقيقة" التي أدلى بها رئيس الحكومة للصحيفة، وهي على النحو الآتي:
إن انسحاب القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي من العراق يأتي في توقيت شديد الحساسية.
▪️ لقد تعرض إقليم كوردستان لأكثر من ألف هجوم صاروخي واعتداء بالطائرات المسيّرة.
▪️ إن ترك إقليم كوردستان مكشوفاً دون توفير أي منظومات دفاعية تحميه، أمرٌ يبعث على القلق.
▪️ إن استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في العراق يُشكل تهديداً صريحاً لأسس النظام الاتحادي.
▪️ نعتز بصداقتنا وتحالفنا الوثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، ونحرص في الوقت ذاته على بناء علاقات متوازنة وحسن جوار مع دول المنطقة كافة، بما فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
▪️ نُجري حوارات واتصالات مستمرة مع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد جددنا التأكيد مراراً وتكراراً على أن إقليم كوردستان ليس طرفاً في أي حرب أو صراع، وينأى بنفسه عن أن يكون منطلقاً لتهديد أمن أي طرف.
▪️ إن تواجد قوى المعارضة الإيرانية في العراق وإقليم كوردستان ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لسنوات طوال تعود جذورها إلى حقبة النظام السابق.
▪️ نُعرب عن دعمنا الكامل لجهود رئيس الوزراء الاتحادي (علي الزيدي) في مساعيه الرامية لمكافحة الفساد، ونزع سلاح الميليشيات، وتسوية الملفات العالقة بين أربيل وبغداد استناداً إلى الأطر الدستورية.
▪️ نؤكد استعدادنا التام لتسخير إمكاناتنا كافة لدعم الحكومة الاتحادية في تعظيم الإيرادات العامة، وتذليل ما يعترضها من عقبات وتحديات.
▪️ تمضي الجهود والمباحثات قُدماً نحو إعادة تفعيل برلمان كوردستان وتشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان.