شفق نيوز - السليمانية / أربيل
أكد المتحدث باسم محطات الوقود في محافظة السليمانية، بهمن قادر، اليوم الثلاثاء، دعم أصحاب المحطات لقرار حكومة إقليم كوردستان القاضي بتحديد تسعيرة ثابتة للوقود، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة مراعاة هامش ربح مناسب للمحطات دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، يأتي ذلك وسط استمرار تفاوت الأسعار في الأسواق الميدانية.
وقال قادر في تصريح خاص لوكالة شفق نيوز، إن أصحاب المحطات "يثمنون" قرار حكومة الإقليم ويقفون إلى جانب أي خطوة تصب في مصلحة المواطنين"، معرباً عن أمله بالشروع في التنفيذ الفعلي للقرار بما يضمن توحيد الأسعار.
وأضاف أن تطبيق التسعيرة الثابتة ينبغي أن يترافق مع تخصيص هامش ربح مناسب للقطاع الخاص دون الالتفاف على السعر الرسمي، نفياً في الوقت نفسه الأنباء التي تحدثت عن رفض محطات السليمانية تنفيذ القرار الحكومي، مؤكداً أن تلك المعلومات "عارية عن الصحة وناتجة عن سوء فهم لتصريحاته".
أربيل تُحزم أمرها
وفي أربيل، أعلنت المحافظة خفض سعر لتر البنزين العادي "النورمال" في عموم المحطات إلى 850 ديناراً، تنفيذاً لقرارات مجلس الوزراء ووزارة الثروات الطبيعية.
وأكد محافظ أربيل، أُميد خوشناو، في مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز، أن "نحو 280 محطة وقود في المحافظة أبدت التزامها بالتسعيرة الجديدة بعدما كان السعر يتجاوز حاجز الـ1000 دينار"، مشيراً إلى أن القرار ملزم لجميع التجار والمجهزين، مع استمرار توزيع البنزين المدعوم حكومياً بسعر 750 ديناراً بشكل يومي.
وشدد خوشناو على أن فرق الرقابة في مديريات الثروات الطبيعية ستتولى المتابعة الميدانية لضمان الالتزام بالسعر والنوعية، منعاً لأي عمليات احتكار أو تلاعب بالسوق.
واقع الأسعار والترقب الشعبية
ورغم هذه القرارات، أفاد مراسل وكالة شفق نيوز بأن أسعار البنزين لا تزال تسجل ارتفاعاً ملموساً في بعض المحطات التجارية؛ حيث تراوح سعر اللتر العادي "النورمال" بين 1300 دينار، والمحسن بين 1500 و1650 ديناراً، بينما قفز "السوبر" إلى حدود 1700 و2000 دينار.
ويرى أصحاب المحطات أن نجاح خطة السيطرة على الأسواق يتوقف على مدى توفير وزارة الثروات الطبيعية للبنزين بالكميات المطلوبة وبأسعار تجهيز جملة تسمح للمحطات بالبيع وفق السقف الحكومي المُعلن.