شفق نيوز- لندن

بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الأحد، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي، "الحاجة المُلحة" لاستئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأشار مكتب ستارمر إلى "العواقب الوخيمة على الاقتصاد العالمي وتكلفة المعيشة لمواطني المملكة المتحدة والعالم أجمع" بسبب إغلاق المضيق.

وأضاف المكتب: "أطلع رئيس الوزراء (الرئيس ترمب) على مستجدات مبادرته المشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستعادة حرية الملاحة".

وعبر ستارم خلال الاتصال، عن ارتياحه لسلامة ترمب والسيدة الأولى بعد واقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

ومنذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، أغلقت طهران المضيق فعلياً، رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى قطع ما يقارب الـ20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وتعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد حرب إيران، تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي واسع لإعادة فتح الممر البحري، بما يشمل نشر سفن لإزالة الألغام وسفن عسكرية أخرى، لكن هذه الخطة قد تستبعد الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، إن الخطة تقوم على إنشاء مهمة دفاعية دولية لا تشمل "الأطراف المتحاربة"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، فيما أوضح دبلوماسيون أوروبيون مطلعون، أن السفن الأوروبية لن تكون تحت قيادة أميركية.

وقد أعلن ماكرون أن جزءاً من القوات المتمركزة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات "شارل ديغول" يمكن إعادة توجيهها لدعم المهمة.

وتهدف الخطة الأوروبية إلى طمأنة شركات الشحن وتشجيعها على استخدام المضيق بعد انتهاء القتال، وهو ما قد يستغرق وقتاً، بحسب مسؤولين.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية، أفادت بأن غواصين عسكريين بريطانيين يستعدون لإجراء عمليات إزالة الألغام في حال الحاجة إليها في مضيق هرمز.

إلى ذلك تستعد ألمانيا لإرسال وحدات بحرية إلى البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لاحتمال نشرها ضمن مهمة دولية في مضيق هرمز، حسبما أفادت "بلومبرغ".

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أشار سابقاً إلى إمكانية مشاركة ألمانيا في مهمة عسكرية دولية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكنه أوضح أن ذلك يتطلب تفويضاً دولياً أولاً.

وأفاد مسؤولون حكوميون بأن الجيش الألماني قد يشارك بكاسحات ألغام وسفينة مرافقة وقدرات استطلاع جوي.