شفق نيوز- الشرق الأوسط

أفادت "القناة 12" العبرية، مساء الجمعة، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس جهاز الموساد المقرّب منه، رومان غوفمان، خططا لتنفيذ عملية داخل الأراضي الإيرانية عشية الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وبحسب التقرير، الذي نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن الخطة لم تحظَ بدعم كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، الذين أبدوا مخاوف من أن تؤدي إلى تصعيد واسع، وربما تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وأضافت القناة أن خطأ ارتكبه أحد العاملين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أدى إلى انكشاف العملية أمام الولايات المتحدة، التي تحركت سريعاً لإحباط الخطة ومنع تنفيذها.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد كشفت، الأسبوع الماضي، أن نتنياهو حث الولايات المتحدة على شنّ ضربات جديدة ضد إيران في أعقاب انتخابات التجديد النصفي الأميركية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين إقليميين في الشرق الأوسط أن نتنياهو دفع باتجاه شنّ هذه الضربات خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عطلة نهاية الأسبوع، إلا أن الأخير لم يُقدّم أي التزام بشأن أي عمل عسكري.

وكان ترمب، قد قال، أمس الخميس، إن على واشنطن اتخاذ قرار بشأن المضي قدماً بخطوات إضافية تجاه إيران أو "المصادقة على الاتفاق"، مؤكداً أنه سينفذ الكثير من الأمور خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض.

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن الولايات المتحدة تخطط لعملية "مكثفة وسريعة" ضد إيران للتوصل لاتفاق نووي بشروط أفضل.

وتتصاعد التكهنات حول المرحلة المقبلة من الحرب على إيران في ظل عجز واشنطن وطهران عن حلّ حالة الجمود المطوّلة بينهما.

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا قد شنتا حرباً على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في نيسان/ أبريل، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في تموز/ يوليو، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.