شفق نيوز- باريس

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الجمعة، أن باريس طلبت من المدعي العام التحقيق ‌في طريقة معاملة الفرنسيين الذين شاركوا في أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة في الآونة الأخيرة.

وقال بارو في تصريحات صحفية، إن الطلب جاء بناء على تقرير من القنصل الفرنسي العام في تركيا، والذي أبلغني بتعرض مواطنين فرنسيين لـ "عنف جنسي" وللبرد القارس ​والضرب والإهانة المتكررة، وهي كلها أفعال تشكل "جرائم ​جنائية" على الأرجح.

وأشار إلى إحالة الأمر إلى المدعي العام.

وكانت وزارات خارجية كندا وإسبانيا وفرنسا قد استدعت بتأريخ (20 أيار/ مايو 2026)، البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية لديها على خلفية اعتداءات تعرض لها أفراد في أسطول "الصمود" الداعم لغزة، من قبل السلطات الإسرائيلية.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق ببدء البحرية الإسرائيلية السيطرة على سفن "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، ونقل عدد من الناشطين إلى سفن تابعة لسلاح البحرية الإسرائيلية قبالة سواحل قبرص.