شفق نيوز- بيروت
أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء الجمعة، بسقوط قتلى وجرحى إثر شن الجيش الإسرائيلي ست غارات على منطقة بعلبك شرقي البلاد.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الغارات في بعلبك استهدفت مقار لحزب الله استخدمت "لتخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل"، مضيفاً: "هاجمنا مقار قيادة لحزب الله في بعلبك شرقي لبنان".
ووفق معلومات أولية نقلها الإعلام اللبناني، استهدفت الغارة على تمنين التحتا مبنى خلف القرض الحسن، وهناك أكثر من 11 جريحاً وسقوط ضحيتين حتى الساعة.
وأفادت المعلومات الأولية بسقوط عدد من الجرحى ووقوع دمار كبير في المباني المستهدفة، فيما رجحت مصادر ميدانية ارتفاع عدد الضحايا نظراً لوقوع الأبنية ضمن أحياء سكنية مأهولة، وفي نداء عاجل، طلب مستشفى رياق التبرع بالدم من جميع الفئات.
وتواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني عمليات البحث ورفع الأنقاض في المواقع المستهدفة، في ظل تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء البقاع.
ويأتي هذا الاستهداف في وقت أفادت فيه هيئة البث الإسرائيلية بأن سفينة حربية استهدفت مخيم عين الحلوة قبيل موعد الإفطار، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى.
وأقرت الحكومة اللبنانية في آب/ أغسطس 2025 نزع سلاح حزب الله وكلفت الجيش اللبناني تنفيذ خطة وضعها وبدأ العمل بموجبها في الشهر اللاحق.
وأعلن الجيش مطلع كانون الثاني/ يناير 2026، إنجاز المرحلة الأولى من الخطة، التي شملت جنوب نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل).
إلا أن إسرائيل، شككت في الخطوة واعتبرتها غير كافية. وتواصل تشن ضربات دامية تقول إن هدفها منع الحزب، الذي يرفض نزع سلاحه، من إعادة ترميم قدراته العسكرية.