شفق نيوز- غزة/ بيروت
جددت إسرائيل قصفها على مناطق متفرقة في قطاع غزة وجنوب لبنان منذ صباح اليوم السبت، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 22 فلسطينياً ولبنانياً واحداً.
وأعلنت وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية وحتى الآن 22 قتيلاً.
فيما أوضح الناطق باسم الدفاع المدني في القطاع محمود بصل أن معظم الضحايا من الأطفال والنساء"، لافتاً إلى أن "عدداً آخر لا يزال تحت الأنقاض"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
من جانبها، لفتت المديرية العامة للشرطة في غزة إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تزال "تخلي القتلى والجرحى جراء استهداف الطائرات لمركز شرطة الشيخ رضوان"، غربي غزة.
كما أشارت إلى أن عدداُ من المفقودين لا يزالون تحت أنقاض المبنى المدمر.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف بنى تحتية عسكرية لـ"حماس".
ولفت إلى أن "الهجمات الحالية في غزة أتت رداً على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار أمس".
في حين نددت حركة "حماس" بتلك الانتهاكات، مشيرة إلى أن إسرائيل "تواصل حرب الإبادة وتتلاعب باتفاق وقف النار وتستهتر بجهود الوسطاء".
كما اعتبرت الحركة في بيانها أن "القصف المتواصل للاحتلال على قطاع غزة وارتكابه مجزرة جديدة جريمة وحشية وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
إلى ذلك، دعت الدول الضامنة للاتفاق والإدارة الأميركية إلى التحرك لوقف سياسة إسرائيل التي تقوض اتفاق وقف إطلاق النار.
وكانت إسرائيل قصفت أمس أيضاً مناطق متفرقة في جنوب ووسط القطاع المدمر.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بموجب المرحلة الأولى من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لغزة.
كما تم تبادل الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين بين الجانبين بموجب الاتفاق.
فيما نصت المرحلة الثانية من خطة السلام المكونة من 20 نقطة على نزع سلاح "حماس" وإنشاء قوة تثبيت استقرار دولية.
جنوب لبنان
أما في جنوب لبنان فقد شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على سطح أحد المنازل في بلدة رب ثلاثين، مستهدفة شخصاً أثناء قيامه بأعمال صيانة.
وأدّت الغارة إلى "سقوط شهيد"، بحسب ما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وأمس الجمعة، استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي سيارة في منطقة العاصي عند أطراف بلدة صديقين في جنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط ضحية. وأفيد بأن المستهدف هو محمد أحمد يوسف من بلدة رياق البقاعية.
وشهد ليل أمس سلسلة غارات استهدفت خط الساحل الممتد بين الناقورة والزهراني، وطاولت الوادي بين المصيلح وتفاحتا والنجارية، إضافةً إلى منطقة المعمارية في الزهراني جنوب لبنان. استهدفت إحدى الغارات تجمعاً لجرافات ورافعات ولوازم بناء لآل دياب في منطقة الداودية في الزهراني، ما أدى إلى تدميره بالكامل واحتراق عدد من الآليات.
وتأتي هذه الغارات ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 لإنهاء قتال استمر أكثر من عام بين إسرائيل و"حزب الله"، فيما يؤكد الأخير التزامه بالاتفاق بشكل كامل.
وكانت وزارة الخارجية اللبنانية، قد تقدمت بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، مطالبة بإلزام اسرائيل بتنفيذ القرار 1701، وكذلك إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.