العصائب تبرز اسمين الى جانب الكاظمي في سباق رئاسة الحكومة لكنها تميل لشخصية رابعة

2020-04-07T14:55:08.000000Z

شفق نيوز/ أكدت حركة عصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، اليوم الثلاثاء، ان حسم اختيار بديل لرئيس الوزراء المكلف الحالي عدنان الزرفي، لم يتم حتى الساعة، خلافاً للرأي المتجه بشأن تقديم ترشيح مصطفى الكاظمي.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة سعد السعدي، لشفق نيوز، ان "الانباء التي تحدثت عن اتفاق القوى السياسية الشيعية، على ترشيح رئيس جهاز المخابرات الحالي مصطفى الكاظمي، كبديل عن رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، غير دقيقة، فلغاية الساعة لم يتم الاتفاق على اسم اي مرشح كبديل عن الزرفي".
وبين السعدي ان "هناك اسماء عديدة مرشحة لرئاسة الوزراء، مازالت القوى السياسية الشيعية، تناقشها وتدرسها، وابرز تلك الاسماء (مصطفى الكاظمي، محمد شياع السوادني، قاسم الأعرجي)، لكن حتى الآن لا يوجد اتفاق على اسم اي مرشح منهم".
وبشأن وجود مناورة سياسية لابقاء رئيس الوزراء المستقيل في منصبه، أكد السعدي ان "حركة عصائب أهل الحق، مع الابقاء على حكومة عبدالمهدي، واعطاء لها صلاحيات لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا في العراق، لكن الحوارات التي تجري هي جدية، أيضا لاختيار رئيس وزراء جديد مدعوم من قبل القوى الشيعية، حتى يتم تمريره في البرلمان بكل سهولة".
وكشف عضو مجلس النواب العراقي باسم خشان، اليوم الثلاثاء، عن وجود مشروع سياسي لقوى سياسية ينتهي لابقاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي في منصبه، حتى موعد الانتخابات المقبلة.
وقال خشان، لشفق نيوز، ان "اعتراض بعض القوى السياسية، وخصوصاً الشيعية، على تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، يأتي ضمن مشروع سياسي، يهدف الى ابقاء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي في منصبه، حتى موعد الانتخابات المقبلة، مشيرا "حتى بديل الزرفي لن يمرر في البرلمان وسيتم افشاله مهما كان اسمه".
وبين ان "هذه الجهات السياسية، هي الآن متحكمة في الدولة العراقية، ولا تريد خسارة نفوذها، كما هي غير مستعدة لاجراء انتخابات مبكرة، فهي تعرف جيداً ان الشعب العراقي، لن يعيد انتخابها، ولهذا هي تريد استمرار الخلافات على مرشح رئاسة الوزراء، الى حين انتهاء عمر الحكومة والبرلمان الحالي، دون اي تغيير في الحكومة الحالية."
وسبق أن اتفق زعماء دولة القانون نوري المالكي والفتح هادي العامري وتيار الحكمة عمار الحكيم على عدم تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، وطرح اسم مصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات للمنصب.
غير أن الزرفي المعروف بعناده، "رفض ذلك تماماً وقال إن جلسة البرلمان هي التي تحدد فيما إذا كانت حكومتي ستنال الثقة من عدمه".
ويلاقي الزرفي رفضاً من قبل تيارات شيعية ويعتبرون أنه مقرب من أمريكا أكثر من اللازم، في حين تصفه فصائل شيعية مسلحة مقربة من إيران بأنه عميل للمخابرات الأمريكية.

Shafaq Live
Shafaq Live