شفق نيوز - بابل

أكد محافظ بابل الحقوقي علي تركي الچمالي، اليوم الخميس، أن محافظة بابل تمتلك إرثاً حضارياً وتاريخياً استثنائياً، لا يزال جزءاً كبيراً منه غير مكتشف، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الدولي لاستكشاف المواقع الأثرية وصيانتها والحفاظ عليها.

جاء ذلك خلال لقائه ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، "هنريكه ترا أو تمان"، حسب ما ذكره بيان صادر عن محافظة بابل.

وقال الچمالي إن المكتشف من مدينة بابل الأثرية لا يتجاوز نحو 10% من إجمالي مساحتها، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام البعثات التنقيبية والمشاريع العلمية، مؤكداً أن المحافظة تمتلك بعض الإمكانيات، لكنها تتطلع إلى دعم الاتحاد الأوروبي في أعمال التنقيب والترميم وحماية المواقع التاريخية.

وأشار إلى أن بابل تنعم باستقرار أمني مستمر منذ سنوات، داعياً الوفود الأوروبية إلى نقل الصورة الحقيقية عن الواقع الأمني في المحافظة، وتشجيع شعوب بلدانهم على زيارة بابل والاطلاع على حضارتها ومعالمها التاريخية، التي تمثل جزءاً مهماً من الإرث الإنساني العالمي.

ورحب المحافظ بزيارة الوفود الرسمية والشركات الاستثمارية والمعمارية، مؤكداً استعداد الحكومة المحلية لتوفير الدعم والتسهيلات اللازمة أمام الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاعات الزراعة والصناعة والإعمار، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية المعنية بحماية الآثار وإحياء المواقع التراثية في بابل والعراق.

من جانبها، أكدت "هنريكه ترا أو تمان" أن هناك أعمالاً وبعثات ومشاريع تنفذ في عدد من المحافظات العراقية، مشيرة إلى وجود خطط لمشاريع مستقبلية، فيما حضرت اللقاء السيدة كريستينا متغلافيتشالو، رئيسة الفرق في العراق.

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والبعثات المتخصصة، بما يسهم في حماية الإرث الحضاري لبابل، وتحويل ثروتها التاريخية إلى رافد ثقافي وسياحي وتنموي للمحافظة والعراق.