شفق نبوز- موسكو
أفادت الدكتورة أولغا تكاتشيوفا، كبيرة أطباء الشيخوخة في وزارة الصحة الروسية، أن هذا المسار الفريد للتغيرات يعتمد على العوامل الوراثية، ونمط الحياة، وعوامل أخرى مرتبطة به.
وتشير الدكتورة إلى أن "ملف الشيخوخة الشخصي يتشكل بشكل فريد لكل فرد، ويعتمد على العوامل الوراثية ونمط الحياة، بالإضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالصحة العامة".
وتقول تكاتشيوفا: "لكل شخص ملف شيخوخة خاص به، وهو مسار فريد للتغيرات، ولم يكن بالإمكان فهمه بالكامل إلا مع ظهور حاسبات العمر البيولوجي. والآن نعلم أن الشيخوخة تحدث بشكل غير منتظم، ويمكن تحديد ما يسمى بـ(ذرى الشيخوخة)".
وأضافت أن "التغيرات تتراكم بشكل مكثف في فترات عمرية محددة، حيث تتركز التحولات الجزيئية والأيضية والوظيفية في الجسم. وتشمل هذه التحولات تغير مستوى بروتينات الدم، وتسارع الالتهاب، وانخفاض مرونة الأوعية الدموية، وتدهور المؤشرات الأيضية".
وتشير الخبيرة إلى أن "هذه الفترات التي تتسارع فيها الشيخوخة تجعل الجسم حساسا بشكل خاص للعوامل الضارة، لكنها في الوقت نفسه تكون أكثر تقبلا للإجراءات الوقائية، ما يتيح فرصة لتحسين الصحة والوقاية من مضاعفات التقدم في العمر".