شفق نيوز- متابعة
رفعت الفنادق والإيجارات قصيرة الأجل أسعارها في عدد من المدن الأوروبية إلى مستويات تجاوزت 1000 دولار لليلة، مع توافد الزوار لمتابعة كسوف الشمس الكلي الذي شهدته القارة أمس الأربعاء.
وبحسب رويترز، فقد بلغ متوسط سعر الليلة في فنادق العاصمة الآيسلندية ريكيافيك 1012 دولاراً، أي ضعف مستواه في العام الماضي، فيما وصلت أسعار الإيجارات قصيرة الأجل إلى 1172 دولاراً، بزيادة بلغت 178%.
وفي مدينة بلباو الإسبانية، ارتفعت أسعار الإيجارات قصيرة الأجل إلى 1088 دولاراً لليلة، بزيادة 206%، بينما بلغ متوسط أسعار الفنادق 315 دولاراً، بارتفاع 35% عن العام الماضي.
وسجلت سانتياغو دي كومبوستيلا، الواقعة خارج مسار الكسوف الكلي، أدنى متوسط للأسعار عند 193 دولاراً لليلة، بزيادة 13%، وفق بيانات شركة "لايتهاوس".
وقال جوناثان جوف، رئيس فريق تسويق المحتوى في "لايتهاوس"، لشبكة "CNBC"، إن اختبار قدرة السوق على تحمل الأسعار يعد ممارسة شائعة لدى الفنادق خلال الأحداث الاستثنائية والنادرة، مثل بطولات كأس العالم لكرة القدم والحفلات الكبرى.
وأوضح جوف أن الفنادق اتبعت استراتيجيات مختلفة في التسعير، ففي آيسلندا طُرحت الغرف في البداية بأسعار تراوحت بين ثلاثة وأربعة أضعاف المعدلات المعتادة، قبل أكثر من عام على موعد الكسوف، ثم خفضت الأسعار تدريجياً مع اقتراب الحدث.
وفي شمال إسبانيا، اتبعت الفنادق نهجاً معاكساً، إذ حافظت على الأسعار المعتادة في البداية ثم رفعتها مع ارتفاع الحجوزات.
وأظهرت بيانات شركة "AirDNA" أن 64% من الإيجارات المتاحة في آيسلندا و21% في إسبانيا تقع ضمن مسار الكسوف، ما أسهم في زيادة الطلب على أماكن الإقامة.
ويرى خبراء أن الارتفاع في الأسعار مؤقت ومتركز، ولن يغير اتجاهات السياحة طويلة الأمد، التي أصبحت تتأثر بدرجة أكبر بموجات الحر وتداعيات التغير المناخي.