شفق نيوز- نينوى
نظمت العشرات من عوائل "ضحايا الإرهاب" في محافظة نينوى، يوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام مقر "مؤسسة الشهداء"، للمطالبة بإعادة صرف رواتبهم التقاعدية التي تم إيقافها بشكل مفاجئ دون توضيح الأسباب الرسمية وراء هذا الإجراء.
وأعرب المحتجون الذين تحدثوا لمراسل وكالة شفق نيوز، عن استيائهم الشديد و صدمتهم جراء هذا القرار الذي طال شريحة واسعة تعتمد بشكل كلي على تلك المستحقات.
وقال المواطن علي صالح عماش المفرجي، وهو أحد ذوي "شهيدين": "فوجئنا صباحاً بقطع الرواتب دون معرفة الأسباب، وحين راجعنا إدارة المؤسسة كان الرد أن القرار ورد من بغداد".
وأضاف: "لدينا شهيدان وقراراتنا والتدقيق الأمني جميعها حديثة، ولا يوجد بحقنا أي مؤشر أمني أو شبهة، وتاريخنا معروف في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى أن "هناك نحو ثلاثة آلاف متضرر من هذا القطع بحجج الإجراءات الروتينية".
وتساءل "إذا كانت الإجراءات تستغرق سنوات فكيف ستعيش هذه الأسر؟.
ووجّه مناشدة إلى رئيس الوزراء للتدخل العاجل وحسم القضية ومحاسبة أي فاسد أو متلاعب.
من جهته، ذكر المواطن سامي يونس أن المستفيدين توجهوا لاستلام رواتبهم عبر البطاقات المصرفية فتفاجؤوا بوجود إشعار بعدم توفر مبالغ وتوقف الصرف.
وتساءل يونس، عن دور مجلس النواب والجهات المعنية تجاه هذه الشريحة المتضررة، مؤكداً أن العوائل تضم كباراً في السن ومرضى بحاجة ماسة لتلك الأموال لتأمين متطلبات المعيشة والعلاج، ومطالباً بسرعة إعادة صرف المستحقات في أقرب وقت ممكن.