شفق نيوز- الأنبار
رفض نقيب الصحفيين العراقيين/ فرع الأنبار، أحمد الراشد، يوم الخميس، التقرير الصادر عن مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية الذي وضع محافظة الأنبار في المرتبة الثانية على مستوى العراق من حيث انتهاكات حرية الصحافة، معتبراً أن ما ورد فيه "غير دقيق" ولا يستند إلى معطيات واقعية.
وقال الراشد، لوكالة شفق نيوز، إن المحافظة تتمتع بهامش واسع من حرية العمل الصحفي، مؤكداً أن البيئة الأمنية فيها مناسبة وتتيح للصحفيين التنقل وإعداد تقاريرهم بحرية، ولا تختلف كثيراً عن بقية المحافظات العراقية، بل تُعد من البيئات الآمنة للعمل الإعلامي.
وأضاف أن التقرير استند، بحسب وصفه، إلى "مغالطات كبيرة جداً"، ولا يعكس واقع الحريات الصحفية في الأنبار، كما أنه يفتقر إلى الدقة والموضوعية في عرض المعلومات.
وأشار الراشد إلى أنه لم تُسجل خلال السنوات الأربع الماضية أي حالة اعتقال لصحفيين في المحافظة، باستثناء حالة الصحفي خالد القره غولي، موضحاً أن ما جرى معه لم يكن اعتقالاً، وإنما استدعاءً "بأسلوب مهذب" لغرض الاستيضاح، وانتهى خلال أقل من ساعة.
ووضع مركز النخيل محافظة الأنبار في المرتبة الثانية بعد بغداد من حيث عدد الانتهاكات ضد الصحفيين، فيما توزعت بقية الحالات بين كربلاء والبصرة وأربيل وكركوك، موثقا 59 حالة انتهاك للحريات الصحفية في العراق خلال النصف الأول من عام 2026، فيما سجل المركز انخفاضاً في عدد الانتهاكات خلال الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من العام.