شفق نيوز- نينوى
كشف مدير مستشفى الأورام والطب النووي التخصصي في الموصل، الدكتور عبد القادر سالم، يوم الخميس، عن تسجيل نقص وشح في مجمل الأدوية السرطانية، عازياً ذلك إلى قلة التجهيز ونفاد بعض العقاقير الحيوية من المخازن المركزية لوزارة الصحة.
وأوضح سالم لوكالة شفق نيوز، أن الأدوية الخاصة بمرضى الأورام، ولا سيما البيولوجية منها، تعد باهظة الأثمان وتتطلب تخصيصات مالية ضخمة لا تتوفر لدى المستشفى أو دائرة صحة نينوى لشرائها محلياً، مؤكداً الاعتماد المباشر على التجهيز الوزاري، مشيراً إلى أن وزارة الصحة في طور التعاقد حالياً لتأمين هذه الأدوية، مع توقعات بوصول الحصص إلى المستشفى خلال الشهر الحالي أو المقبل.
وبيّن مدير المستشفى أن عقار "الأفاستين" الحيوي كان متوفراً حتى قبل 15 يوماً بكميات تغطي جميع المرضى، لافتاً إلى أن المستشفى يصرف شهرياً ما يقارب 1000 إلى 1100 من الادوية السرطانية، وهو أعلى معدل صرف واستهلاك بين مراكز الأورام في عموم العراق، قبل أن ينفد الدواء بالكامل من مخازن الوزارة.
وحذر سالم، المرضى وذويهم من شراء هذه الإبر والعلاجات من الأسواق المحلية؛ نظراً لأسعارها الباهظة جداً، فضلاً عن المخاوف المتعلقة بمأمونيتها وظروف خزنها وسلامتها الدوائية، مؤكداً وجود وعود وزارية أكيدة بالإسراع في التجهيز لإنهاء هذا النقص في أقرب وقت.