شفق نيوز- النجف
حذر رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة النجف حسن أبو السبح، يوم الأحد، من ما وصفه بوجود "معوقات" أمام حركة مطار النجف الدولي، على خلفية تعاقد شركة المنتجات النفطية مع شركة أهلية لتزويد الطائرات بالوقود دون دفع أجور خدمات المطار.
وقال أبو السبح، في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، إن "ملامح استغلال واردات مطار النجف الدولي بدأت تظهر في خدمة المدينة وأهلها، وهو مطار بتمويل ذاتي من المدينة وخاضع لسلطتها وللسلطة الفنية للطيران المدني"، مبيناً أن "هناك من يريد وضع معوقات أمام حركة المطار".
وأضاف أن "شركة المنتجات النفطية تعاقدت مع شركة الرابية الأهلية لتزويد الطائرات الحاطة في مطار النجف بالوقود، دون أن تدفع أجور استخدام أرضية المطار وخزاناته والخدمات الأخرى كالحماية والصيانة والمنافع التي تستحصل للمطار كما كان معمولاً به سابقاً".
وأشار إلى أن "مطار النجف تابع لسلطة وإشراف الإدارة المحلية في المدينة، ووارداته مخصصة لخدمتها حصراً"، لافتاً إلى أن "إصرار شركة المنتجات النفطية، وباتفاقها مع شركة الرابية الأهلية، على عدم دفع هذه المنافع للمطار أدى إلى إرباك في حركة الطيران من وإلى مطار النجف".
وأكد أبو السبح أن "هناك نوايا غير طيبة ضد النجف ومطارها"، محذراً من "استمرار هذا الوضع المريب والمثير للشك"، ومشدداً على أن "مجلس المحافظة سيكون له موقف آخر حفاظاً على مصالح أهالي المدينة ومطارها الذي يعد نافذتها على العالم وبوابة لدخول الزائرين".
وتصاعد الجدل حول أزمة وقود الطيران في مطار النجف بعد توقف الرحلات نتيجة خلاف بين شركة توزيع المنتجات النفطية ومجلس المحافظة، إذ أكدت الشركة استعدادها لتزويد المطار بالوقود، لكنها قالت إن آلياتها مُنعت من أداء عملها، ما أدى إلى تعطيل الرحلات.
وفي المقابل، أشارت توضيحات نيابية إلى أن الخلاف اندلع عقب انتهاء عقد شركة خدمية كانت تتولى تجهيز الوقود بسعر مدعوم، قبل أن تقرر شركة التوزيع البيع مباشرة لشركات الطيران بسعر أعلى، الأمر الذي فجّر نزاعاً مع إدارة المطار والسلطات المحلية.
وجاءت الأزمة في ظل تحذيرات من صراعات سياسية على عقود تزويد الوقود قد تهدد عمل المطار، تزامناً مع توقيف مديره السابق على خلفية مخالفات مالية، وصدور أحكام قضائية سابقة تتعلق بعقود داخل المطار.